رام الله: القوى في رام الله تبحث اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية في رام الله، اليوم الاثنين، اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.
 واكدت القوى في بيان صدر عن الاجتماع "على التمسك باستمرار الانتفاضة وهبة شعبنا العظيم والوفاء للتضحيات الجسام التي يقدمها شعبنا في معركة الصمود والتحدي للاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين والجرائم التي يتعرض لها شعبنا في سياق استمرار التصفيات الميدانية التي يقوم بها جيش الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين امام انظار العالم اجمع الذي يصمت على هذه الجرائم البشعة مترافقا مع سياسة العقاب الجماعي وسياسة التطهير العرقي بما فيها هدم البيوت واحتجاز جثامين الشهداء واغلاق مداخل المدن والمحافظات وفرض الحصار على شعبنا اضافة الى توسيع وبناء الاستعمار الاستيطاني ، الامر الذي يتطلب تظافر كل الجهود لاستمرار انتفاضة وهبة شعبنا العظيم وانخراط الجميع في اطارها وتصعيد الفعاليات ضد الحواجز العسكرية والاستيطان الاستمعاري والجدران وكل مناطق التماس."حسب البيان
ودعت القوى الى المشاركة الفاعلة في الفعاليات المركزية التي تدعو اليها القوى يومي الثلاثاء والجمعة القادمين في كل المحافظات والقرى والمخيمات على مناطق التماس مترافقا مع الدعوة لخروج المسيرات والفعاليات في كل مخيمات اللجوء والشتات في كل العواصم العربية والاسلامية للتعبير عن رفض جرائم الاحتلال وحرب الابادة ضد الشعب الفلسطيني.
واكدت القوى على رفضها لمحاولة الاحتلال شرعنة الاستيطان الاستعماري في الاراضي المحتلة بعدوان 67 "مؤكدين ان جميع الاستيطان الاستمعاري هو غير شرعي وغير قانوني ولا بد من ازالته من كل اراضينا المحتلة بما فيها عاصمتنا الخالدة القدس ، مؤكدين على المؤسسات الدولية والقانونية للاضطلاع في دورها ووضع حد لجرائم الاحتلال الماضية في بناء وتوسيع الاستيطان الاستمعاري مترافقا مع باقي الجرائم وخاصة التصفيات الميدانية مع التأكيد على ارهاب الدولة المنظم لحكومة الاحتلال واي حديث عن تخفيف منابع الارهاب يتطلب وقف ارهاب الاحتلال اولا ."
وتوجهت القوى بالتحية الى مملكة السويد على مواقفها المميزة وموقف وزيرة الخارجية السويدية التي وقفت بصورة مسؤولة امام التصفيات الميدانية التي يقوم بها الاحتلال ضد ابناء الشعب الفلسطيني مطالبين المجتمع الدولي بالوقوف الفوري امام جرائم وارهاب الاحتلال .
وأكدت القوى على مواصلة الفعاليات لملف الاسرى والمعتقلين والمشاركة الفعالة في الفعاليات المقرة امام مقرات الصليب الاحمر الدولي والامم المتحدة ، "مؤكدين على ان قيام الاحتلال باعادة الاحكام المؤبدة على الاسرى المحررين بصفقة التبادل واصدار الحكم الجائر على المناضلة خالدة جرار لمدة خمسة عشرة شهرا والذي يندرج في اطار العقاب الجماعي الذي يحاول الاحتلال من خلاله تخويف شعبنا ومحاولة كسر ارادته حيث ان شعبنا المصمم على مواصلة انتفاضته وهبته المستمرة لن تنكسر ارادته حتى حرية واستقلال شعبنا وانهاء الاحتلال واستيطانه الاستمعاري ."
كما اكدت القوى على اهمية "انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية في سياق الاتفاق الموقع في القاهرة والامر الذي يتطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على الانتخابات العامة والعمل الفوري على الاستجابة لنداءات جماهير شعبنا وخاصة شعبنا المحاصر في قطاع غزة من قبل الاحتلال لفتح معبر رفح والتخفيف عن شعبنا المحاصر ودعوة حركة حماس للاستجابة لتسليم المعبر لحكومة الوفاق الوطني واستجابتها لتطبيق اتفاق القاهرة من اجل انهاء الانقسام ."
وتوجهت القوى بالتحية الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة حلول ذكرى الانطلاقة "مستذكرين نضالهم وتضحياتهم في اطار ثورتنا الفلسطينية المعاصرة وموقفهم الوحدوي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كل اماكن تواجده موجهة التحية الى الامين العام للجبهة الاسير المناضل احمد سعدات ، مؤكدين على صموده في زنازين الاحتلال الى جانب رفاقه واخوته الاسرى والمعتقلين الابطال الذين لابد ان يطلق سراحهم جميعا دون قيد او شرط او تمييز . "وفق البيان

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -