وصف مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، المظاهرات التي جرت في العفولة واوفاكيم ضد تملك فلسطينيين للمنازل بأنها تعبير عن انحدار واسع في المجتمع الاسرائيلي نحو درك العنصرية المنفلتة والتي تغذيها حكومة نتنياهو والأحزاب الصهيونية .
وقال البرغوثي في تصريح له، ان نظام الابارتهايد الاسرائيلي والذي تجاوز في عنصريته مثيله في جنوب افريقيا يستهدف كل الفلسطينيين سواء من يعيشوا في الداخل او الاراضي المحتلة او المهاجر.
وأضاف ان هدم المنازل والإعدامات الميدانية واحتجاز جثامين الشهداء ونشر الحواجز والعقوبات الجماعية ومحاكمة النواب وفرض الحصار الخانق على قطاع غزة بعد تدميره، كلها مظاهر لنظام العنصرية الاسرائيلي الذي يريد تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم ويحرمهم من حقوقهم ويواجه مظاهراتهم الشعبية بأشرس انواع القمع والقتل.
وأكد أن ردع النظام العنصري يتطلب تصعيد واحتضان الانتفاضة الشعبية باعتبارها أرقى أشكال المقاومة الشعبية وتعزيز حركة المقاطعة وفرض العقوبات والإسراع في توحيد الصف الفلسطيني حول أهداف كفاحية مشتركة.
وقال البرغوثي ان الادانات لم تعد تغير شيئا وان العالم الذي يقر بأن اسرائيل تدمر حل الدولتين مطالب بفرض العقوبات عليها كما يجب ان يعاقب كل نظام عنصري وإلا فإنه سيدمغ بخطيئة ازدواجية المعايير.
