قدّرت جهات حزبية إسرائيلية، أن يقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام أزمة داخلية في حزبه، قد تصل إلى حكومته، في أعقاب قراره بإعادة توزيع حقائب وزارية، وتعيين وزيرين جديدين، بعد استقالة وزير الداخلية سلفان شالوم، في أعقاب الكشف عن شبهات وجهت له بالتحرش الجنسي ضد 8 موظفات عملن لديه في السنوات الماضية، وفي فترات مختلفة.
وحسب تلك المصادر، فإن ثلاثة وزراء يتنافسون حاليا على حقيبة الداخلية، أولهما، الزعيم السياسي لحزب "شاس" الديني المتزمت، آرييه درعي، الذي تنازل قبل أكثر من شهر عن حقيبة الاقتصاد، كي يتسلمها بنيامين نتنياهو، المعني بتسهيل القيود على احتكارات حقول الغاز، الأمر الذي رفضه درعي. وفي المقابل، فإن وزيرين آخرين من حزب الليكود يتنافسان على هذه الحقيبة، وهما وزير السياحة ياريف لفين، ووزيرة الثقافة ميري ريغيف.
وقد أعلن نتنياهو، أنه ينوي ضم وزيرين جديدين لحكومته من حزب الليكود، بدلا من الوزير شالوم، والوزير السابق الذي بات سفيرا في الأمم المتحدة داني دنون، ويجري الحديث عن ضم الوزيرين السابقين، بنيامين بيغين وتساحي هنغبي، وقد يدخل الاثنان في دائرة المنافسة على حقيبة الداخلية.
وتكاثر الحديث في اليومين الماضيين، من عدة محللين، وخبراء في الحقوق، حول عدم استبعادهم لاحتمال أن شالوم وقع في مكيدة، تهدف الى اقصائه عن الساحة السياسية، واحتمال أن يكون هذا في خلفيته صراع على مراكز القوى في حزب الليكود، إذ أن شالوم كان قد نافس نتنياهو ثلاث مرات في السابق على رئاسة الليكود، إلى أن توقف عن المنافسة منذ العام 2011.
