شاركت عشرات النسوة، ظهر الثلاثاء في وقفة احتجاجية، دعت لها دائرة العمل النسائي في حركة حماس، أمام بوابة معبر رفح البري المُغلق، للمطالبة بفتحه، أمام سكان قطاع غزة، خاصة الحالات الإنسانية.
ورفعت المشاركات لافتات كُتب عليها "حصار غزة عقاب جماعي، يا حكومة مصر ارفعي عنا الحصار الجائر.."، كما رددنّ هتافات مناوئة للمشاركين بفرض الحصار، ومنها : "يا للعار يا للعار وين أمة المليار، ويا للعار يا للعار خنقوا غزة بالحصار"...
وقالت أميرة النحال متحدثة باسم دائرة العمل النسائي برفح، خلال مؤتمر صحفي: "جئنا اليوم بعد مرور نحو488 يومًا على انتهاء عدوان2014م، وحصار غزة ما زال قائمًا"، مشيرةً إلى أن هذه الوقفة هي خطوة ضمن خطوات متوجه لفك الحصار الإسرائيلي، ورفع الظلم والأذى عن غزة.
وأضافت النحال "ما زلنا في ظل الواقع الصعب بانتظار قرار مصري عربي مسؤول وجريء لفك الحصار الإسرائيلي، المفروض على القطاع، منذ نحو تسع سنوات، والعمل على إنهاؤه، حتى نجد غزة تنعم بالاستقرار والحرية".
وتابعت "شعبنا المُرابط سطر أروع ملاحم التصدي، لذلك جئنا اليوم لنوجه رسالة لكل الجهات المعنية بأن تلتفت لمعاناة شعبنا الصابر المكلوم"، مُشددًة على أن حصار غزة هو اعتداء على الكرامة الإنسانية، وحرمان من الحقوق الإنسانية ومخالفة للقانون الدولي، الذي يُعتبرُ الحصار عقابًا جماعيًا..
ولفتت النحال إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ومن يسانده يحاولون ثني شعبنا وزيادة مُعاناته وخنق غزة وسكانها، عبر التلكؤ ببنود اتفاق وقف إطلاق النار بعد عدوان 2014م، لافتة "عدم تنفيذ بنود الاتفاق من: تعطيل للإعمار، وإغلاق والمعابر، وإبقاء الحصار..، سيكون بمثابة صاعق تفجير جديد، وسيتحمل الكيان موجة الانفجار كاملة، بصفته المسؤول الوحيد والمباشر.."
بدوره، قال القيادي في حركة حماس بمدينة رفح حسين أبو عيادة : "ثلاثة حروب مرت على غزة، فقدنا خلالها خيرة شبابنا وقياداتنا، لكن ما أملانا بعد الحروب، كسر كل الخطوط وتحطيم المؤامرات، الذي ما أحزننا أننا رأينا العقاب من العرب، الذين تنكروا لنا ولتضحياتنا، ورأينا من خرج عن الصف الفلسطيني".
وتابع أبو عيادة "كانت مصر وما زالت من يُحطم المؤامرات، فاليوم خُطط اليهود حُطمت بغزة، بعدما حاولوا بالتعاون مع الأمريكان لتنفيذها، بعدما نجحوا بتمريرها وتنفيذها بالعديد من دول الوطن العربي، والتي هدفت لتدميره".
وتساءل "أين مصر، وجامعة الدول العربية من غزة؟، تكدس المرضى بالموت البطيء في المستشفيات، والطلبة، وحملة الإقامات.."، وشدد على أن سياسة العقاب الجماعي على غزة، يندى لها الجبين، حتى أن القاسي والداني يتسأل ما هو سبب هذا العقاب، إلى أن أين نسير، إلى متى سيستمر؟!!
وأهاب أبو عيادة بمصر قيادة وشعب وحكومة ورئاسة بالنظر بعين الرحمة، أن يحطموا المُخططات الإسرائيلية الهادفة لإذلال غزة من خلال فتح المعبر، لعلاج المرضى، وإدخال المساعدات، وسفر الطلبة، وأصحاب العمل، والزوجات.."،
وأضاف "نحن أشقاء، ومصر الرئة الوحيدة لنا، ونهيب بها بأن تنظر لمعاناتنا"؛ مدينًا كل من يطالب بحصار وخنق غزة، لإرضاء اليهود" – حسب وقوله – .
