قالت وزارة الاعلام الفلسطينية ان "على الحكومة الاسرائيلية اتخاذ إجراءات رادعة بحق الإرهابيين الإسرائيليين الذين يمارسون الاٍرهاب ويتباهون به بشكل وقح."
واضافت في بيان صدر عنها مساء الخميس: "ان لم تكن حكومة الاحتلال شريكة بالدعم والاسناد والحماية لهؤلاء الإرهابيين ، عليها اتخاذ ا لخطوات العاجلة والرادعة لهؤلاء القتلة الذين تباهو بجريمتهم النكراء امام كافة المؤسسات الاسرائيلية الأمنية والسياسية والحزبية والقضائية، وصمت كل تلك المؤسسات امام هذا العار يعني انهم شركاء في الفعل وعليهم جميعا ان تنظيف أنفسهم من العار. "
واعتبرت وزارة الإعلام ابتهاج المستوطنين المتطرفين بإحراق الطفل على دوابشة، خلال حفل زفاف بالقدس المحتلة، إرهابًا تجاوز كل الحدود، ولا يمكن للعالم المرور عليه مرور الكرام.
وأكدت الوزارة أن" رقص عشرات المتطرفين بالسكاكين والأسلحة والزجاجات الحارقة وصور الطفل الشهيد دوابشة، واحتفالهم بجريمتهم النكراء في قرية دوما، وتماديهم في وحشيتهم، وطعنهم لصور الطفل فعلا يستوجب المقاضاة الفورية لكل المشاركين في عرس عرس الدم."
ودعت الوزارة مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وأطرها المختصة بحقوق الإنسان والطفل، إلى مطالبة الاحتلال بمحاكمة المستوطنين المجرمين، الذين ظهروا في الاحتفال، وإيقاع أقسى العقوبات بحقهم؛ لأن" الصمت على فعلتهم الوحشية ستكون دعوة علنية لتكرار محرقة دوما، والرقص على جثث أطفالنا."
وجددت الوزارة التأكيد أن" الاحتلال ووسائل إعلامه التي لا تكف عن ترويج ادعاءات واتهامات لإعلامنا الفلسطيني بالتحريض، ينبغي عليها الوقوف مطولاً عند هذا الشريط المصور، الذي لا يقل دموية عن جريمة إحراق عائلة دوابشة."
