ناطق باسم حماس: "نقول لمؤسسة الأونروا لا تجربي جماهيرنا "

قال أيمن شناعة الناطق باسم حركة حماس بمدينة صيدا في لبنان ان " الأونروا تطالعنا من جديد بقرارات من شأنها أن تطال من حقوق اللاجئ الفلسطيني، فما لبث أبناء شعبنا من نسيان أزمة التعليم العام المنصرم حتى حضرت أزمة جديدة وهي أزمة مساعدات نهر البارد، ومن ثم تلتها بدلات الإيجار للفلسطينيين النازحين من سوريا، وها نحن اليوم أمام تحد جديد وأمام ملف من أهم الملفات التي قد تطال من كرامة اللاجئ الفلسطيني في لبنان وهو ملف الصحة الذي يعتبر أولوية، فمن أبسط حقوق الإنسان أن يحصل على العلاج المجاني."
وقال شناعة في تصريح نشرته الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي لحركة حماس في مدينة صيدا على "فيسبوك " ان " هناك أسئلة عديدة من حق شعبنا أن يطرحها على الأونروا، هل الأونروا التي تنفق المليارات لا تستطيع أن تغطي بضعة ملايين لا تتجاوز عدد أصابع اليد لتغطي العجز في صندوق الصحة، هل الدول المانحة ترفض دعم الأونروا لأن أولوياتها تبدلت أم أنها تفعل ذلك للمساهمة في الضغط على اللاجىء الفلسطيني للبحث عن البدائل وعلى رأسها الهجرة الى حيث ينسى قضيته، لماذا تتوالى تقليصات الأونروا تباعاً من تعليم إلى مساعدات إلى خدمات إلى طبابة في هذا التوقيت ؟
وتاع متسائلا بالقول "ما الذي استجد على القضية الفلسطنية ؟ هل الأونروا الشاهد الأول على تهجير الشعب الفلسطيني عن أرضه ترى أن العودة أصبحت محققة أم أنها تسعى إلى شطب هذا الحق وتساهم في تمويعه وضياعه.
كل هذه التساؤلات مشروعة لنا ومن الأكيد أننا لا ننتظر إجابات ولكن ما نود قوله للأونروا وللدول المانحة أن مطالب شعبنا في التعليم والصحة وغيرها من الملفات هي حقوق طبيعية وليست منة أو منحة من أحد.
وتوجه شناعة برسالة الى أصحاب القرار في المؤسسة وخاصة المفوض العام مفادها بأن "شعبنا لن يتهاون مع من يتنازل عن حقوقه ولن يرحم من يعمل على تضليل بوصلته المركزية، والموضوع ليس موضوع طبابة أو تعليم فقط إنما موضوع شعب هجر قسراً من أرضه أمام أعين الدول الكبرى التي ترعى وتمول الأونروا ومن واجب هذه الدول أن تعمل على وضع الحق في نصابه."
وشدد بالقول "من هنا نؤكد أن تحركاتنا ضد هذه القرارات الظالمة مستمرة وتصاعدية، مع التأكيد على رفع مستوى التنسيق بين جميع القوى والفصائل الوطنية والإسلامية والقوى الشبابية والجماهيرية والمؤسسات الإعلامية من أجل تنظيم هذه التحركات للحفاظ على مصالح شعبنا وعدم الزج بها في بازارات لا تؤتي أكلها، ونقول لمؤسسة الأونروا لا تجربي جماهيرنا شعبنا وقواه الحية. "

 

المصدر: صيدا (لبنان) - وكالة قدس نت للأنباء -