أعلن محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 ، مساء الاحد، عن اليوم العالمي لدعم حقوق "الفلسطينيين في الداخل" والذي سيكون الثلاثين من يناير/كانون ثاني من كل عام عبر إقامة سلسلة من النشاطات ابرزها مهرجان جماهيري بمدينة سفاعمرو.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية هذا المساء، في خيمة مناهضة لحظر الحركة الإسلامية (الجناح الشمالي) في مدينة أم الفحم، بمشاركة اعضاء المجلس المركزي للجنة وممثلين عن مختلف الاحزاب والتيارات السياسية في الداخل الفلسطيني.
وقال بركة النائب السابق في الكنيست الإسرائيلي عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في كملته خلال المؤتمر ان "اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل في الثلاثين من الشهر الجاري سيشهد مجموعة نشاطات في الداخل بإقامة مهرجان بمناسبة هذا اليوم في مدينة سفاعمرو، كما وستنظم في المقابل في نفس اليوم مؤتمرات حول اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل في مختلف العواصم الأوروبية في برلين واسطنبول وغيرها."
وأشار الى أن المشروع يشكل خطوة أولى تاريخية في طرح قضية الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني على الصعيد الدولي بشكل منظم وشعبي".
وفي حديث سابق مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" قال أسامة السعدي النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، إن" لجنة المتابعة العربية للجماهير العربية، ستعقد اجتماعاً، مساء اليوم، في مدينة أم الفحم لإقرار الـ 30 من يناير/كانون ثاني الحالي يوماً للتضامن الدولي مع الفلسطينيين والعرب في الداخل المحتل"، موضحاً بأه في هذا اليوم ستطرح كل قضايا الداخل على المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المستمرة ضدهم.
وذكر السعدي أن قضية التحريض على الجماهير العربية ستتربع على سلم أولويات تلك القضايا إضافة لقضايا أخرى كقضية حظر الحركة الإسلامية بالداخل وقضية التنظيم والبناء وهدم البيوت، ومجمل سياسات التمييز. وأوضح أنهم عبر هذا اليوم سيعملون على تجنيد العالم الحر ضد سياسة التميز التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.
وبين أن سياسة التحريض ضد العرب الفلسطينيين بالداخل المحتل بدأت من رأس الهرم الإسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عندما حرض على الجماهير العربية قادته، وعلى رفع الإذان بالمساجد، وقال : إنه سيطلب من الشرطة الإسرائيلية منع الازعاج كما يسمه والصادر عن الأذان"، مبيناً أنهم ردوا عليه من على منبر الكنيست الإسرائيلي وقالوا :" إنه بالإمكان الاستمرار بالعوى وصوت الأذان سيستمر وسيستمع إليه من على مآذن المساجد".
وأكد السعدي أن الأصوات المتطرفة ضدهم والصادرة من أعضاء كنيست متطرفين لن ترهبهم، معتبراً أن تصريحات هؤلاء المتطرفين بشأن إغلاق المساجد بالداخل المحتل، تمس بحرية العبادة والأديان، والتي تغنى فيها نتنياهو، قائلاً: "اليوم يثبت قادة إسرائيل أنه في دولة عنصرية بامتياز وسماع الأذان يزعجهم لكننا نقول لهم الكلاب تنبح والقافلة تسير".
وبين أن التصريحات العنصرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بالداخل من شأنها أن تزيد حدة العدوان ضدهم، موضحاً أنه عندما يستمع المجتمع الإسرائيلي للتحريض الذي يصدر عن قادته، فإن عنصر الكراهية سيزيد للفلسطينيين، مشيراً إلى أن حالات الاعتداء على الفلسطينيين من قبل الإسرائيليين اتسعت مؤخراً.
واعتبر أن كل الإجراءات التي تقوم فيها الشرطة الإسرائيلية ضد أهل الداخل، من حملات تفتيش واعتقال وإهانة وإذلال للمواطنين العرب نابع من سياسة التحريض، مؤكداً أن المحرض الأكبر نتنياهو هو المسؤول الأول اتجاه كل ما يجري.
وأوضح السعدي أن الكنيست تسيطر عليه أغلبية يمينية متطرفة، وأن الحكومة الإسرائيلية الحالية هي الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل، مبيناً أن تلك الأغلبية تستطيع تمرير أي مشروع قانون ضد العرب بالداخل المحتل.
