حركة فتح تهاتف عائلة الصحفي الأسير القيق وتؤكد أنه ينتصر بأمعائه

أكدت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة حاجة الصحفي الأسير محمد أديب أحمد القيق لوقفات فلسطينية وعربية ودولية إسنادية متواصلة وجادة من أجل حريته وكافة الأسرى في السجون الإسرائيلية وفضح الممارسات والإنتهاكات والجرائم اليومية الإسرائيلية في الإعتقال الإداري وتجديد الإعتقال الإداري والعزل والعزل الإنفرادي وفي الإهمال الطبي المتعمد والنقل التعسفي وتعذيب الأطفال وحرمان الأسرى من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها المعاهدات والإتفاقيات الدولية والإنسانية .
جاء هذا خلال إتصال هاتفي أجراه نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بقطاع غزة مع أسرة وزوجة الصحفي الأسير محمد القيق الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 56 يوما في 25 / 11 / 2015 والمعتقل إداريا ودون تهمة في سجون الإحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 21 / 11 / 2015 ومشيرا إلى همجية الإحتلال الإسرائيلي في التعامل باستهداف أصحاب القلم والكاميرا من الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين ومؤكدا أن الصحفي الأسير القيق ينتصر بأمعائه الخاوية للغة العربية بمختلف لهجاتها الفلسطينية .
وشدد الوحيدي على أن الوضع الصحي للصحفي الأسير محمد أديب أحمد سليمان القيق من مواليد دورا – قضاء الخليل في 21 نيسان 1982 - من سكان مدينة رام الله - حاصل على بكالوريوس في الإذاعة والتلفزيون من جامعة بير زيت - درجة الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة - وله ولد وبنت ( إسلام ولور ) ويعمل مراسلا لقناة المجد السعودية يستدعي استنهاض كل الطاقات الشعبية والصحفية والإعلامية والعربية والديبلوماسية بما يضمن حرية الجسد الصحفي والرأي والكلمة والصورة قبل فوات الأوان .    
وشكرت السيدة الصحفية فيحاء شلش لمفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح الإتصال مبينة أن زوجها الصحفي الأسير محمد القيق كان قد اعتقل من بيته في مدينة رام الله ويرقد في مستشفى العفولة بحالة خطر شديد يتهدد حياته في ظل قانون التغذية القسرية الذي تستخدمه إسرائيل لإجبار الأسرى الفلسطينيين على كسر إضرابهم المفتوح عن الطعام وفي ظل تقييد أطراف الأسير بالسرير والنقص الحاد في الوزن إلى جانب المعاناة الكبيرة في أن الأسير يتقيأ دما ويعاني آلاما شديدة في المفاصل والمعدة والرأس والضعف في السمع والرؤية .

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -