ذكرت وزارة الجيش الاسرائيلي، اليوم الاربعاء، بأن إسرائيل بدأت هذا الأسبوع لأعمال بناء "جدار أمنى" بين أراضيها والاردن. وهو رابع "جدار أمنى" تشيده لإسرائيل بعد الجدار الفاصل بينها والضفة الغربية عام 2002 بداية الانتفاضة الثانية، إضافة لذلك القائم في هضبة الجولان، والجدار الالكتروني الذي يمتد على 240 كلم على طول حدودها مع مصر.
وجاء في بيان للوزارة أن "فريقا من دائرة البناء والهندسة في وزارة الجيش بدأ هذا الأسبوع بوضع الأجزاء الأولى من الجدار الأمني على الحدود الإسرائيلية الاردنية".
وقالت ارييل هفيز المتحدثة باسم الوزارة إن "هدف الجدار حماية المواطنين الإسرائيليين من أي تهديد أمنى آت من الاردن".
والمعروف أن هناك معاهدة سلام موقعة بين إسرائيل والاردن منذ عام 1994. وأضاف البيان أن "الجدار الأمني على الحدود الاردنية مثل الجدار القائم على الحدود المصرية والجولان ويشمل طرقات وأبراج مراقبة ومراكز عملانية ووسائل أخرى تقنية متطورة".
وسيمتد على 30 كلم بين منتجع ايلات في أقصى جنوب إسرائيل ووادي عربة بتكلفة قدرها 75 مليون دولار على أن تنتهي أعمال البناء في نهاية 2016 بحسب البيان.
وقررت إسرائيل في حزيران/يونيو المنصرم بناء سياج أمنى على الحدود الشرقية مع الاردن بهدف ابعاد المهاجرين غير الشرعيين والمسلحين، بحسب ما أعلن مكتب رئيس الوزراء.
وقال بيان صادر عن مكتب بنيامين نتنياهو إن "المجلس الأمني المصغر وافق على مقترح رئيس الوزراء للبدء ببناء جدار أمنى بطول 30 كيلومترا على امتداد الحدود الشرقية لدولة إسرائيل في المنطقة الممتدة بين ايلات والموقع الذي سيشيد فيه مطار تمناع".
ولم يبدأ العمل على بناء المطار الجديد شمال ايلات، جنوب اسرائيل، والمجاورة لمدينة العقبة الاردنية على البحر الاحمر. واكد مكتب نتنياهو أن "الجدار لا يمس بسيادة المملكة الاردنية الهاشمية وبمصالحها القومية التي سيتم احترامها".
