في احتفالية خاصة بمشاركة قائد سلاح جو جيش الاحتلال استعادت عائلة إسرائيلية ساعة يد ثمينة من لبنان كانت افتقدت مع ابنها الطيار أهرون كاتس بعد مقتله خلال اجتياح بيروت عام 1982.
ورغم إن هناك تفاصيل كثيرة في هذه القضية ستبقى طي الكتمان ومع ذلك نجحت عائلة كاتس بالمدة الأخيرة من استعادة ساعة اليد. وبسبب حجب هوية المتعاونين قيل عن كيفية استعادة الساعة إن ذلك تم بعملية للموساد خارج الشرق الأوسط كما أوضحت مصادر أمنية للموقع الخاص بسلاح الجو. ومن أجل التثبت من هوية الساعة الحقيقية فقد قال رئيس الموساد بالاحتفالية إنه تم تفكيكها لقطع بحثا عن رقمها التسلسلي والتأكد من عمرها.
وكان كاتس قد قتل بعد إسقاط طائرته في سماء لبنان خلال غارة لضرب بطاريات صواريخ سورية في منطقة البقاع بينما نجا زميله الطيار الثاني، فاجيلي فوجل، ووقع بالأسر.
وتبين أن الجيش أعاد لأسرته زيه العسكري وقبعته مع جثمانه بعد عامين من مقتله لكن ساعة اليد التي كانت بحوزته ظلت في سوريا وتم التعرف عليها مؤخرا.
وعن ذلك قال رئيس الموساد تمير باردو : هناك لحظات بحياة مقاتل لا يمكن تفسيرها. في أحد الأيام تم إحضار الساعة فتأثرت جدا وقمت فورا بمهاتفة قائد سلاح الجو". ويتضح أن طاقما مكونا من الموساد وسلاح الجو قام بفك لغز فقدان ساعة اليد".
ورفضت عائلة الطيار الإسرائيلي نشر صورها أو التحدث بالموضوع لكنها ثمنت خلال الاحتفالية استعادة الساعة بعملية سرية من سوريا. ويكشف موقع سلاح الجو أن كاتس حائز على وسام البطولة والشجاعة في حرب 1973.
