اعتبرت منظمة العفو الدولية ان هدم السلطات الاسرائيلية المنازل في مدينة الطيبة بالمقابل لعمل الرافعات في مستوطنة "تسور يتسحاق" المجاورة هو بمثابة بصقة في وجه كل المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل.
وقالت المنظمة في بيان صدر عنها ، اليوم الاحد، تعقيب على هدم منزل عائلة الزبارقة في مدينة الطيبة"تصر الحكومة الإسرائيلية على التحدث بلغة الهدم والدمار عندما يتعلق الأمر بالجمهور الفلسطيني في إسرائيل."
واضافت " هدم المنازل في مدينة الطيبة اليوم بالمقابل لعمل الرافعات في مستوطنة "تسور يتسحاق" المجاورة هو بمثابة بصقة في وجه كل المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل. نحن نشهد مرة أخرى موجة من التدمير ومحاولة تبيرها بالقانون دون تقديم اي حل أو بديل مناسب للمعاناة التي اقامتها إسرائيل منذ نشأتها."
وشددت بالقول "من واجب الدولة ايجاد حل حقيقي لأزمة السكن في المجتمع العربي، والكف عن أعمال الهدم والتدمير". واضافت "هدم المنازل هو هدم حياة باكملها وله تاثير على كل جانب من جوانب الحياة للضحايا الهدم وتحد من قدرتهم على ممارسة حقوقهم الأساسية. هذا بالاضافة الى واجب الدولة القيام بتوفير سكن بديل لجميع الأشخاص الذين تم إجلاؤهم."
