قال سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والإعلام ، إن" المساس بحياة الأسير الصحفي محمد القيق منافي لجميع المواثيق والاعرف الدولية ، وسيقود الشعب الفلسطيني لخيارات لم يتوقعها الاحتلال."
وقال ترزي في لقاء صحفي، اليوم الاثنين، إن" شعبنا يقبع تحت ظلم الاحتلال الصهيوني العنصري وأسرانا اسرى الحرية والمساس بحياة اسرانا خط احمر، والمساس بحياة الاسير القيق سيفتح باب المواجهة الحقيقية بوجه المحتل على المستويين المحلي والدولي، فمن غير المعقول أن نشاهد أسرانا يعدمون على يد الاحتلال دون أن نحرك ساكنًا"، مشدداً على أن الوضع الحالي للقيق لا يحتمل السكوت."
وأكد أنه في "حال استشهد القيق الذي دخل حالة الخطر الشديد اليوم، سيحوّل السجون والمعتقلات إلى ساحة معركة حقيقية ومباشرة مع الاحتلال، وسيقلب الطاولة على كل مؤامرات الاحتلال بحق أسرانا."
وحذّر الاحتلال الإسرائيلي من مغبة المساس بحياة الأسير القيق، مبيناً أن" ذلك يتنافى مع جميع المواثيق والقوانين الدولية الخاصة بالأسرى". وشدد على أن" الوضع الحالي للقيق لا يحتمل السكوت عليه أكثر من ذلك"، داعيًا كل الأطراف الرسمية والشعبية إلى تدخل الفوري ونوعي لوقف قيادة الاحتلال عند حدودها باستهتارها بحياة القيق.
وطالب القيادة الفلسطينية والامة العربية والاسلامية باستعجال رفع القضايا امام المحاكم الدولية الخاصة بجرائم الحرب لجر "المجرمين الصهاينة العنصرين" امام هذه المحاكم لارتكابهم جرائم حرب ضد ابناء الشعب الفلسطيني واعتبر بان "شعبنا الفلسطيني الشعب الوحيد الذي ما زال يقبع تحت ظلم الاحتلال الصهيوني العنصري وهذا يعتبر جريمة حرب بحد ذاتها."
