تفيد مصادر مطلعة أن شخصين من فلسطينيي الداخل غادرا البلاد دون سابق إنذار قبل أيام، ويرجح أهاليهما أنهما التحقا بتنظيم الدولة "داعش".
ويقول مصدر مقرب إن امرأة من قرية كفر مندا قضاء الناصرة متزوجة وأم لأطفال، فقدت آثارها في تركيا قبل أيام، ويرجح وفق عدة مؤشرات أنها قد التحقت بتنظيم "الدولة" في سوريا. وغداة فقدانها اختفت آثار شاب من قرية البعنة قضاء عكا في تركيا ويعتقد ذووه أنه التحق هو أيضا بتنظيم الدولة استنادا لمعرفته المباشرة. ويشير المصدر المذكور إلى أن الشرطة الإسرائيلية ترجح ذلك أيضا وفق ما تجمع لديهما من معلومات استخباراتية.حسب صحيفة "القدس العربي" اللندنية
يشار إلى أن السلطات الإسرائيلية أعلنت "داعش" تنظيما إرهابيا محظورا وتقاضي كل من يلتحق أو يحاول الاتصال به. وهناك قرار حكومي منذ مطلع الشهر يقضي بسحب المواطنة الإسرائيلية من كل من يدان بالالتحاق بتنظيم "الدولة". وحتى الآن هناك نحو أربعين شابا من فلسطينيي الداخل التحقوا بالتنظيم معظمهم تسللوا عبر الأراضي التركية بعضهم قتل في العراق وسوريا وبعضهم عاد وحوكم وهو الآن خلف القضبان. وأفاد بعض العائدين خلال التحقيق معهم فور عودتهم للبلاد واعتقالهم أنهم تعرضوا لغسيل دماغ من خلال شبكة الإنترنت. حسب الصحيفة
