قدمت النيابة العامة الإسرائيلية اليوم الخميس لائحة اتهام ضد اثنين من فلسطينيي 48 هما: بهاء الدين مصاروة (19عاما) وأحمد أحمد (21 عاما) من سكان مدينة الناصرة، على خلفية انتمائهما لمنظمة محظورة والاتصال بعميل أجنبي.
وتتهم النيابة الإسرائيلية الشابين بالإعراب عن دعمها لأيديلوجية تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" والتخطيط لتنفيذ عمليات في معبر الجلمة قرب جنين، وفي العفولة شمال إسرائيل والقدس. واتهمت إحدى قريبات بهاء مصاروة في السابق بمحاولة الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية. وقال مصاروة مدافعا عن نفسه في المحكمة: "قاموا باعتقالنا فقط لأننا نربي الذقون".
ويتضح من لائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة للمحكمة المركزية في مدينة الناصرة أن مصاروة خطط لتنفيذ عملية إطلاق نار باسم تنظيم الدولة الإسلامية وذلك ضد الجنود الإسرائيليين في معبر الجلمة، أو مدينة العفولة.
وفيما بعد خطط المتهمان سوية تنفيذ عملية إطلاق نار باسم تنظيم "داعش" ضد الجنود الإسرائيليين في باب العامود في مدينة القدس. وتتهم السلطات الإسرائيلية مصاروة بالاتصال بعميل أجنبي من تنظيم "داعش"، ونشر مضامين للتنظيم في شبكة الانترنت. وطلبت النيابة من المحكمة الإبقاء على اعتقال المتهمين حتى انتهاء جميع الإجراءات القانونية ضدهما.
وكانت الشرطة قد اعتقلت مصاروة أولا في الثاني والعشرين من الشهر من يناير. واعترف مصاروة خلال التحقيق بالتهم المنسوبة إليه وبدعمه لتنظيم "داعش" وبأن أعمالهم مقبولة عليه. حسب تقارير عبرية، وفي التاسع من فبراير اعتقلت الشرطة أحمد بعد أن روى مصاروة أنهما خططا سوية شراء سلاح وتنفيذ عمليات إطلاق نار في مناطق مختلفة واستهداف رجال أمن إسرائيليين. وقالت مصادر في الشرطة الإسرائيلية إن" مصاروة وهو طالب في جامعة جنين، "يعبر بشكل دائم في معبر الجلمة وخطط لتنفيذ عملية ضد رجال الأمن الذين يعملون في المكان".
وقال أحد أقرباء المتهمين: "كل ما نسب إليهما هو كذب وافتراء. لا نعرف كيف نسجوا لهما كل هذه القصة. نحن متأكدون أنه سيتم إطلاق سراحهما فيما بعد من السجن وأن الجبل سيولد فأرا". وقال محامي المتهم أحمد: "سندرس كل مواد التحقيق، وسنعمل على إطلاق سراحه".
ويظهر من لائحة الاتهام التي قدمت للمحكمة المركزية في مدينة الناصرة أن مصاروة هو ابن اخ إيمان كنجو من شفاعمرو والتي اعتقلت السنة الماضية وقدمت ضدها لائحة اتهام على خلفية محاولتها الانضمام "لداعش". كنجو والبالغة من العمر 44 عاما هي أم لخمسة أولاد وحاصلة على اللقب الثاني في علوم الإسلام، ولا يوجد لها أي خلفية جنائية. وكانت كنجو قد سافرت إلى تركيا برفقة والدها، وعندما عاد الأخير إلى البلاد أخبر السلطات عن اختفائها. وبحسب المعلومات حاولت إيمان كنجو الانضمام "لداعش"، إلا أن السلطات التركية قامت بإيقافها وأعادتها إلى إسرائيل.حسب التقارير العبرية
