أطلقت جمعية التضامن الفلسطينية الفرنسية في مدينة مالكوف الملاصقة للعاصمة الفرنسية باريس، أسبوع التضامن مع مدينة خليل الرحمن تحت عنوان "افتحوا شارع الشهداء" تضامنا مع الحملة التي أطلقها نشطاء في الخليل لفتح الشارع الذي أغلقته القوات الإسرائيلية.
وتطرق سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي الذي حضر الافتتاح، إلى المكانة الخاصة لمدينة الخليل لدى الشعب الفلسطيني، إضافة للمخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى قطع أوصال المدينة تمهيدا لتهويدها في حملة استيطانية مدعومة من أعلى مستويات الهرم السياسي الإسرائيلي اليميني الحاكم.
وأكد ضرورة تضافر الجهود وأن تتحمل الهيئات الدولية مسؤولياتها تجاه الممارسات الإسرائيلية التي تشكل انتهاكا فاضحا لاتفاقيات جنيف ولشرعة حقوق الإنسان، ولميثاق الأمم المتحدة ولقرارات مجلس الأمن.
وندد الهرفي بعجز المجتمع الدولي عن وضع حد للانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال ما يدفعها للامعان فيها ويجعل من إسرائيل دولة فوق القانون الدولي والإنساني.
وتطرق السفير الهرفي للجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية لتثبيت الحل السلمي والعادل، حيث يجوب الرئيس محمود عباس آفاق الارض لتحشيد دعم للمبادرات السلمية وخاصة المبادرة الفرنسية التي تشكل حاليا أفقا مفتوحا للتوصل إلى السلام النهائي، إن تعاطت معها إسرائيل إيجابية، بيد أن دولة الاحتلال ما فتئت ترفضها وترفض كل المبادرات للتوصل إلى حل سلمي يضمن لشعبنا حقوقه الوطنية في دولة مستقلة ذات سيادة وتسيطر على حدودها وأراضيها.
وعبر السفير الهرفي في ختام كلمته عن عرفانه وشكره وشكر الشعب الفلسطيني لكل المتضامنين الفرنسيين والدوليين الذين ما زالوا يعربون عن تضامنهم مع العدل والسلام من خلال الأنشطة المتعددة التي تبرز القضية الفلسطينية وتدفعها دوما إلى الصدارة.
وشهد الافتتاح عرضا لفيلم وثائقي يروي حكاية شارع الشهداء والمعاناة اليومية التي يعيش في ظله السكان الفلسطينيون من أهل المدينة الصامدة، وتلا الفيلم شهادتان لشابين من سكان هذا الشارع هما جواد ومراد
