اعتبر الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله أن ردود الفعل الشعبية والرسمية على القرار الخليجي ضد حزب الله بتصنيفه"منظمة إرهابية" رسالة قوية إلى إسرائيل بأنه لا يمكن أن" يأتي يوم يصبح وجودها طبيعيا وأنها ستمثل دائما الإرهاب والعدو".
وقال نصر الله في كلمة متلفزة، اليوم الاحد، إنه" كان من الطبيعي أن نرى كل ردود الأفعال وخصوصا الشعبية وبعض الرسمية على القرارات المتعسفة بتسمية حزب الله "منظمة إرهابية" لأن المقاومة باتت تشكل بقية الأمل والأفق المفتوح الوحيد أمام أمتنا وشعوبها لاستعادة المقدسات والكرامة". كما قال
وقال نصر الله أن "ضمانة عروش الكثير من الانظمة العربية هو الدفاع عن إسرائيل وحمايتها وعدم المس بوجودها ولذلك كانت تصطف دائما في الجبهة المعادية للدول والجيوش المقاومة وما يحدث اليوم هو استمرار لهذه الاستراتيجية القديمة وليس بشيء جديد"، لافتا إلى أن من استعاد الكرامة العربية وبعضا من الحقوق والأرض العربية هو المقاومة التي تصفها بعض الانظمة العربية بالإرهاب.كما قال
وقال نصر الله:" خيارنا كان وما زال هو المقاومة لتحرير أرضنا من الاحتلال الإسرائيلي ولو انتظرنا كلبنانيين استراتيجية عربية موحدة لكانت إسرائيل ما زالت تحتل أرضنا منوها بوقوف سورية وإيران الى جانب المقاومة واحتضانها ومساندتها ودعمها أمام حالة الخذلان التي تعيشها كثير من الانظمة العربية."
وأكد نصر الله أن من يحمي لبنان هو الجيش والشعب والمقاومة وأن من يراهن على "استراتيجيات عربية أو جامعة عربية" لحماية لبنان من الأطماع والتهديدات العدوانية الإسرائيلية يراهن على سراب وخيال لافتا إلى ما حصل خلال عدوان تموز عام 2006 حيث حرضت بعض الأنظمة العربية العدو الاسرائيلي لإكمال حربه على لبنان كما حصل في الحروب على غزة.كما قال
أكد نصر الله أن الأنظمة التي ستطبع مع إسرائيل ستسقط معها ولن يستطيع أي نظام عربي أن يطبع مع إسرائيل" مشيراً على سبيل المثال إلى خطوة البرلمان المصري بإسقاط عضوية النائب توفيق عكاشة لاستقباله السفير الإسرائيلي.
