الفصائل تطالب بوضع حلول فورية للقضايا الداخلية

طالبت القوى الوطنية والإسلامية، خلال اجتماعًا قياديًا بحث أخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، على ضرورة الإلتفات لوضع حلول فورية وطنية للقضايا الداخلية.

وأكدت القوى خلال اجتماعها، على أهمية استمرار المساعي والجهود من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وإجراء الانتخابات العامة، وتغليب كل التناقضات الثانوية على التناقض الرئيس مع الاحتلال.

ودعت القوى للالتفات إلى وضع حلول فورية وطنية للقضايا الداخلية، خاصة قضية إضراب المعلمين، بما يُلبي مطالب المُعلمين العادلة والمشروعة والحفاظ على الإطار الجامع للمعلمين وهو الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين واجراء انتخابات داخل الاتحاد، والتحضير لمؤتمره العام من أجل مشاركة الجميع في إطاره كإطار ناظم ومسؤول عن كل المعلمين الفلسطينيين.

أهمية الموقف العربي

وشددت على أهمية الموقف العربي والإسلامي الداعم لقضايا شعبنا الفلسطيني، في ظل انعقاد مؤتمر القمة الإسلامية الإستثنائي، وتكثيف الجهود لدعم القضية الفلسطينية على كل المحافل الدولية والاقليمية والمحلية كقضية مركزية للأمة..

وأضافت "كذلك العمل المكثف لدعم الموقف الفلسطيني الذاهب إلى مجلس الأمن الدولي والمؤسسات الدولية من أجل تجريم الاستيطان الاستعماري أمام مجلس الأمن الدولي، وحماية شعبنا الفلسطيني من جرائم الاحتلال المُتصاعد ضد شعبنا..".

وتابعت "والاتفاق على أهمية عقد مؤتمر دولي من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، خاصة إنهاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري، خلال سقف زمني محدد ومحاكمة الاحتلال وعزله أمام جرائمه المتواصلة ضد شعبنا".

وأستطرد "علاوة على وضع الأليات العملية الكفيلة بتعزيز وحماية شعبنا في القدس والمسجد الاقصى المبارك من الاقتحامات اليومية للمستوطنين، وتهديدات الاحتلال اليومية ضد مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وسياسة التهويد والتطهير العرقي، الأمر الذي يستوجب موقف بفرض المقاطعة الشاملة والعزلة على هذا الاحتلال المجرم وقطع كل العلاقات معه".

مقاطعة الاحتلال

وشددت القوى كذلك على مواصلة الفعاليات الجماهيرية والشعبية ضد الاستيطان والحواجز العسكرية والجدار، وعلى كل مواقع الاحتلال، واعتبار يوم الجمعة يوم غضب شعبي ضد الاحتلال بمشاركة كافة أبناء شعبنا في كل المواقع.

وأكدت على أهمية تكثيف حملة المقاطعة الشاملة للاحتلال على كل المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ودعم حركة مقاطعة الاحتلال، وسحب الاستثمارات منه وفرض المقاطعة عليه ( B.D.S  ) في العالم التي تحقق انجازات هامة على كل المستويات، من أجل حصار الاحتلال ومحاكمته على جرائمه وفرض المقاطعة الشاملة عليه.

وتوجهت القوى بالتحية إلى الأسرى والمعتقلين الأبطال الرازحين والصامدين داخل زنازين الاحتلال، مؤكدة على تكثيف الفعاليات المتعلقة بالأسرى، وخاصة الأسرى المُضربين عن الطعام والأسرى المرضى والقدامى، ما يتطلب أيضًا تكثيف المساعي والجهود أمام كل المنظمات الدولية والقانونية والإنسانية من أجل تسليط الضوء على معاناة الأسرى..

وتابعت "المُطالبة بإطلاق سراحهم فورًا دون قيد أو شرط أو تمييز، خاصة الأسرى الإداريين الذي يحاول الاحتلال من خلال استخدام سياسة الاعتقال الإداري الزج بأبناء وبنات شعبنا في سياسة تهدف للنيل من صمودهم وتحديهم للاحتلال، مؤكدين أن إرادة شعبنا وأسراه حتمًا ستنتصر على كل محاولات الاحتلال للنيل من هذه الإرادة وسيبقى الأسرى مصممين على الصمود داخل الزنازين متمسكين بحقوق شعبنا من أجل الحرية والاستقلال".

وتوجهت القوى بالتحية الى المرأة الفلسطينية المناضلة والمضحية على مسار النضال الوطني الفلسطيني، وإلى الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وكل الأطر النسوية بمناسبة حلول ذكرى يوم المرأة العالمي، مُشددة على أهمية دور المرأة الفلسطينية إلى جانب الرجل في مسيرة نضال شعبنا سواء في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة أو في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كل أماكن تواجده .

وتوجهت القوى بالتحية إلى الرفاق في حزب الاتحاد الديمقراطي ( فدا ) بمناسبة حلول ذكرى انطلاقته السادسة والعشرين، مؤكدة على الدور الوطني والوحدوي للحزب في إطار مسار الثورة الفلسطينية المعاصرة وفي إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -