عبر فصائل المقاومة الفلسطينية، عن رفضها واستهجانها واستنكارها لاتهام حركة حماس، بالمشاركة في اغتيال النائب العام المصري هشام البكري.
وقالت الفصائل في بيان وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة منه : إنّ "توجيه الاتهامات المصرية الخطيرة لحركة حماس بالمشاركة في اغتيال النائب العام المصري, وما تشكله هذه الاتهامات الظالمة، والتي لا تستند إلى أي وقائع قانونية، تعكس رغبة بعض الأطراف الداخلية في العودة إلى مربع كيل الاتهامات الباطلة والتراشق الإعلامي المرفوض".
وأضافت الفصائل "ومع تأكيد حركة المقاومة الإسلامية حماس المستمر بعدم تدخلها في الشأن المصري الداخلي، بل وحرصها على الأمن القومي المصري تمامًا كما حرصها على الأمن الداخلي".
وعبرت رفضها القاطع لهذه الاتهامات الباطلة التي تُشكل مساسًا وإساءةً لفصائل المقاومة الفلسطينية خصوصًا، ولكل أبناء شعبنا الفلسطيني بشكل عام, داعية لتوقف عن محاولات شيطنة حماس والمقاومة الفلسطينية، التي لا تخدم إلا الاحتلال الصهيوني.
وطالبت الفصائل الجانب المصري إلى التواصل المباشر عبر القنوات المعروفة مع الإخوة في قيادة حماس لانجاز الإيضاحات المطلوبة لتجاوز هذه الأزمة المفتعلة .
وشددت على أن حركة حماس كما نعرفها كانت وستبقى حركة مقاومة فلسطينية، وجهتها حصر الصراع مع الاحتلال الصهيوني المُجرم, وأثبتت كل الوقائع والتطورات الكبرى عدم تدخلها وعبثها في أمن أي دولة عربية أو غير عربية على مدار تاريخها الطويل .
وأدانت واستهجنت المواقف الصادرة عن بعض قيادات حركة فتح التي تساوقت سريعًا مع هذه الاتهامات الباطلة، ومارست التحريض على حماس والمقاومة الفلسطينية "حسب قولها".
ودعت الفصائل قيادة حركة فتح إلى تدارك هذه التصرفات التي وصفتها "باللامسئولة"، ولا تخدم مصلحة شعبنا في إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.
