"التحرير الفلسطينية": ستبقى ذكرى استشهادأبو العباس نبراسا للحرية والخلاص من الاحتلال

اكدت جبهة التحرير الفلسطينية على انها "ستبقى متمسكة بالنهج الوحدوي الذي رسمه الشهيد القائد ( أبو العباس)، وشكل علامة بارزة لشخصيته الوطنية والقومية"، جاء ذلك في بيان صدر عن المكتب السياسي لجبهة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية عشر لاستشهاد القائد ( محمد عباس أبو العباس ) أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية.
وقالت الجبهة في بيانها "إننا لا نرى وسيلة للخروج من المأزق الذي يواجه المشروع الوطني (الفلسطيني)، إلا بتجذير مسيرة كفاحنا التحرري ضد الاحتلال الاستعماري العنصري، واستنهاض طاقات شعبنا، وتطوير أدواتنا الكفاحية، واستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام البغيض في الساحة الفلسطينية، والذي عملنا ومازلنا نعمل بكل جهدنا مع كافة مكونات ساحتنا الوطنية من قوى وفصائل وأحزاب وفعاليات نضالية ومؤسسات مجتمع مدني، لتحقيقه وفق الاتفاقات الوطنية الشاملة وعلى رأسها اتفاق القاهرة، حتى يتمكن شعبنا من مواجهة التحديات الماثلة أمامه، ومواصلة مسيرة كفاحه التحرري، ومقاومته الوطنية الباسلة بكافة أشكالها، لتحقيق أهدافه في الحرية والعودة إلى دياره التي شرد منها تنفيذا للقرار الاممي 194، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس."
واضاف الجبهة "اليوم ومع مرور ذكرى رحيل القائد الكبير الشهيد أبو العباس، نشعر بحجم وفداحة هذا الغياب القسري، خاصة وانه تميز بصوابية رؤيته، وصلابة مواقفه، وقدرته العالية على الإمساك بزمام المبادرة، خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة، والتحديات المصيرية التي تواجه شعبنا وقضيته الوطنية، بسبب شراسة العدوان الاحتلال الاستيطاني الاستعماري على الأرض الفلسطينية، والانحياز الأمريكي المطلق للاحتلال، وعجز المجتمع الدولي، وما تعانيه المنطقة العربية من ظروف استثنائية."
وتابعت "اثنى عشر عاما مرت، والجريمة مازالت شاخصة أمام أعيننا، وكأن فصولها البشعة قد وقعت بالأمس القريب، حين أقدمت قوات الغزو الأمريكي للعراق وبالتواطؤ مع جهاز الموساد الإسرائيلي، على اغتيال الشهيد (أبو العباس) في سجنه ببغداد، بعد اقل من عام على اعتقاله بعملية عسكرية استعراضية نفذتها قوات المارينز، وشاركت فيها صنوف الأسلحة الأمريكية من طائرات ودبابات وقوات نخبة، لصناعة انتصار وهمي تغطي به الولايات المتحدة الأمريكية فشلها وخيبتها التي إصابتها، ومازالت تجر بذيولها إلى يومنا هذا."حسب قولها
واضافت "ان جبهة التحرير الفلسطينية اذ تؤكد مرة بعد الآلف، أن هذه الجريمة وغيرها من جرائم الاغتيال البشعة التي ارتكبت بحق القادة من أبناء شعبنا وفي مقدمتهم الرئيس الراحل ياسر عرفات، وأبو علي مصطفى، وماجد أبو شرار، وغسان كنفاني، وناجي العلي، وأبو إياد، وأبو الهول وغيرهم الكثير، عدا عن قافلة الشهداء من أبناء وبنات شعبنا اللذين يقتلون يوميا بدم بارد على يد جنود الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين.. لن تمر بدون حساب أو عقاب طال الزمان أم قصر."

 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -