كتلة تحرير المرأة: ضرورة تفعيل الحراك الشعبي وتشكيل قوة ضاغطة لانهاء الانقسام

اكدت كتلة تحرير المرأة الاطار النسوي لجبهة التحرير الفلسطينية في بيان بمناسبة الثامن من آذار، على ضرورة تفعيل الحراك الشعبي وتشكيل قوة ضاغطة لانهاء الانقسام، للخروج من مأزق التشرذم، مغادرة نهج المماطلة وإدارة الظهر لصوت الجماهير لانجاز الوحدة الوطنية، ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وضرورة مواصلة التحرك على كافة المستويات لرفع الحصار عن قطاع غزه ، والعمل من اجل اعادة اعماره ودعم نضال شعبنا في الشتات بمواجهة سياسة الاونروا الهادفة
الى تقليص خدماتها والعمل على دعم صمود شعبنا في مخيمات سوريا لتمكين ابناء شعبنا في الشتات من العيش بكرامة لحين عودتهم الى ديارهم التي هجرو ا منها من الحياه الكريمة، ومواصلة تكثيف حملات التضامن مع أسرانا وأسيراتنا البواسل، والعمل على الزام الاحتلال بالمعاهدات والمواثيق الدولية المتعلقة بأسرى الحرب، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة."
وقالت الكتلة في بيانها " انها تحي قوى التضامن الدولي والقوى المحبة للسلم والعدالة، لتأكيد التزامها بالتضامن مع نضال شعبنا ، واذ تشيد بدور نساء العالم وتضامنهم مع شعبنا، تتطلع الى ضرورة تعزيز وحدة الحركة النسوية، وتفعيل الدور النسوي الموحد في مواجهة التحديات والمسؤوليات الملقاة على عاتق المرأة الفلسطينية والاقرار بحقوقهن في احزابهم وفصائلهم من خلال تسوية اوضاعهن واقرار حقوقهن وتسوية اوضاعهن ومساواة كاملة مع الرجل.
وتوجهت كتلة التحرير بالتحية لنضالات النساء العربيات المناضلات من أجل حقوقهن وحقوق شعوبهن وهما "يواجهون الارهاب التكفيري المدعوم من قبل قوى الامبريالية والصهيونية والرجعية بهدف العودة الى عصر الجاهلية الاضطهاد والاستغلال والقضاء على الحرية والديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية . "

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -