حولت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء الثلاثاء، جميع مداخل بلدة العيساوية شمال القدس المحتلة لثكنة عسكرية مغلقة خلال مداهمة منزل منفذ عملية اطلاق النار في شارع صلاح الدين الشهيد فؤاد كساب عبد الله ابو رجب- التميمي حامل هوية الضفة غربية.
وافاد مسؤول ملف الدفاع عن اراضي قرية العيساوية محمد ابو الحمص، بأنه لاكثر من ساعة وقوات الاحتلال تنتشر على كافة مداخل البلدة وداهمت منزل الشهيد، حيث تم استدعاء افراد عائلته للتحقيق.
وقال ابو الحمص، "ان طائرة اسرائيلية تحوم في سماء البلدة وحولتها قوات الاحتال داخليا لثكنة عسكرية بعد منع التجوال خلال عملية الاقتحام والمداهمة."
في نفس السياق قال موظفو شركة كهرباء محافظة القدس في حديث خاص لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن الشهيد ابو رجب اطلق عليه عدة رصاصات باتجاه الرأس وشوهد بعد انسحاب الجنود بان دماغ الشاب كانت ملقاة على الارض وقد حطمت النوافذ الزجاجيه لعدد من المركبات خلال عملية الاشتباك المسلح بين الجنود والشهيد."
كما داهمت قوات الاحتلال عدد كبير من المحلات التجارية بشارع صلاح الدين للبحث عن كاميرات المراقبة لمشاهدة لحظات عملية اطلاق النار، فيما حاصرت مدينة القدس من كافة المنافذ وحولتها لثكنة عسكرية.
وكان قد استشهد الشاب أبو رجب برصاص قوات لاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، بعد تنفيذه عملية اطلاق نار تجاه قوة امنية إسرائيلية بشارع صلاح الدين في القدس المحتلة، أصاب خلالها اثنين من الجنود. حسب ما ذكرت تقارير عبرية..
وقالت التقارير ان اشتباك مسلح وقع بين شاب فلسطيني وقوة امنية إسرائيلية بشارع صلاح الدين، اسفر عن إصابة جنديين بجروح خطيرة، فيما اطلق جنود اخرين النار تجاه المنفذ ، واستشهد في المكان، وهو وما أكدته وزارة الصحة الفلسطينية.
وذكرت التقارير بان الشاب الفلسطيني كان يستقل دراجة نارية وأطلق وابل من النار تجاه القوة الإسرائيلية بالقرب من مقر شركة كهرباء محافظة القدس في شارع صلاح الدين، وحينما حاولت قوات الاحتلال ملاحقته قام بإطلاق النار مرة أخرى، فأصيب اثنين من الجنود.
وزعمت التقارير بأن قوات الاحتلال عثرت على السلاح الذي استخدمه الشاب في العملية وهو من نوع "كارلو"، وأنها تواصل أعمال التمشيط بحثا عن أي منفذين آخرين يحتمل اشتراكهم في العملية..
