استشهد، اليوم الثلاثاء، أربعة فلسطينيين بينهم سيدة، برصاص قوات شرطة وجيش الاحتلال الإسرائيلي بزعم تنفيذهم عمليات إطلاق نار وطعن في القدس وتل أبيب، ويافا، اسفرت عن مقتل إسرائيلي واصابة اكثر من 12 اخرين.
فقد استشهد الشاب بشار محمد مصالحة (22 عاما) من سكان قرية حجة بمدينة قلقيلية بالضفة الغربية، برصاص الشرطة الإسرائيلية في مدينة يافا، بزعم تنفيذه عملية طعن أسفرت عن إصابة مقتل إسرائيلي واصابة 10 اخرين .وذكرت الشرطة الاسرائيلية بان القتيل سائح امريكي
كذلك، استشهد الشاب فؤاد كساب عبد الله ابو رجب- التميمي حامل من قرية العيساوية بالقدس المحتلة برصاص الشرطة الإسرائيلية ، في شارع صلاح الدين بالمدينة بزعم تنفيذه عملية إطلاق نار أسفرت عن إصابة جنديين إسرائيليين وصفت جروح أحدهما بالخطيرة.
وأفاد لجنة المتابعة في العيساوية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وفتشت منزل عائلته الشهيد الذي يحمل هوية الضفة الغربية قبل أن تعتقل والده، فيما استجابت محكمة الاحتلال لطلب الشرطة وأصدرت أمرا حظرت بموجبه نشر أي تفاصيل عن العملية لمدة أسبوع.
وسبق ذلك، بنحو ساعة، استشهاد الشاب عبد الرحمن محمود رداد( 18 عاما) من قريه الزاوية قضاء سلفيت وهو طالب توجيهي، برصاص الشرطة الإسرائيلية في بيتح تكفا شرق تل أبيب، بزعم طعنه متدين يهودي "حريدي".
وقالت الشرطة الإسرائيلية انها قتلت فلسطيني في أحد أسواق بيتح تكفا دون الإعلان عن هويته، زاعمة طعنه يهوديا أصيب بجروح متوسطة حسب ما جاء في البيان.
وتضاربت الأنباء في وسائل الإعلام العبرية حول خلفية الطعن التي قد تكون على خلفية شجار بينهما أو عملية قومية.
وكانت سيدة مقدسية استشهدت قبل ظهر اليوم الثلاثاء، برصاص جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في باللدة القديمة بالقدس المحتلة.
وأكد بيان أصدرته شرطة الاحتلال استشهاد المقدسية فدوى محمد أبو طير (51 عاما) من سكان قرية "أم طوبا" جنوب القدس المحتلة، بزعم محاولتها طعن جندي في البلدة القديمة ، دون وجود أي إصابات في صفوف الجنود.
وقالت مصادر محلية إن عملية إطلاق الرصاص تمت ما بين مدخل سوق القطانين المُفضي الى المسجد الأقصى، وباب الحديد (من أبواب الأقصى)، وقد تركت السيدة على الأرض تنزف قبل نقلها بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى، وهناك تم الإعلان عن استشهادها، حسب ناطقة باسم شرطة الاحتلال.
وقال شهود عيان إن "الشهيدة أبو طير لم تكن تحمل سكين وإنما أطلق جندي النار عليها لأنها لم تتوقف انصياعا لأوامره."
وأكد شهود العيان أن السيدة أبو طير تلقت رصاصة نافذة في عينها ورصاصات أخرى في القسم العلوي من جسدها، وبقيت تنزف على الأرض أكثر من نصف ساعة قبل أن يعلن عن استشهادها، وتقوم قوات بنقل الشهيدة واحتجاز جثمانها.
