كشفت مصادر فلسطينية ومصرية متطابقة، اليوم الثلاثاء، حقيقة الاتصالات التي أجرتها حركة حماس مع المسؤولين المصريين منذ نحو أربعة أشهر.
وقالت تلك المصادر لموقع "القدس" دوت كوم، التابع لصحيفة " القدس" الفلسطينية إن "الاتصالات كانت تجري مع كبار المسؤولين عن الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية، ولم تكن مع أي جهة سياسية عليا، مشيرةً إلى أن اتصالات عدة أجراها القيادي في حماس موسى أبو مرزوق مع أولئك المسؤولين."
وبينت المصادر أن" رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل وبترتيبات من أبو مرزوق، أجرى هو الآخر اتصالات مع مدير جهاز المخابرات، واتفقا على استمرار التواصل، موضحةً أن الجهات المصرية لم تقدِّم أي وعود لحماس بتقديم أي تسهيلات أو إحداث أي اختراق في العلاقة بين الجانبين."حسب الموقع
وأوضحت تلك المصادر أن "المسؤولين في جهاز المخابرات المصري قدّموا وعدًا لحماس بالعمل على محاولة استقبال وفد يمثّل الحركة، إلا أنه حتى توجيه وزير الداخلية المصري اتهامات لحماس بالضلوع في عملية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، لم يكن هناك اتفاق على أي موعد لاستقبال الوفد، أو وجود ردٍّ رسمي على ذلك، والاكتفاء بالوعود فقط من قبل المسؤولين المصريين."
وأشارت تلك المصادر إلى أن" السلطة الفلسطينية كانت على إطلاع كامل بالاتصالات التي جرت، وأن مصر حريصة على أن لا تكون هناك أي علاقة رسمية مع حماس إلا بإنهاء الانقسام وتسلم حكومة الوفاق الوطني المسؤولية عن غزة."
