قال قيادي في حركة حماس إن الأيام القادمة قد تشهد انفراجة في العلاقات مع مصر رغم المعوقات"، حسب ما نقلت عنه وكالة "الأناضول" التركية.
وقال القيادي الذي فضل عدم ذكر اسمه "شهدت المرحلة الماضية اتصالات لتحقيق انفراجة في العلاقة مع مصر"، مضيفاً أن "حركة حماس معنية بعلاقة مفتوحة مع الجميع، دون استثناء وعلى قاعدة نصرة القضية الفلسطينية".
وأشار "أنه من المقرر أن يزور وفد من الحركة مصر في المرحلة القادمة، وهذا الأمر لم يتم إبلاغنا بتوقيفه".
وأكد القيادي "أهمية مصر بالنسبة للقضية الفلسطينية"، معتبرا الارتباط بين مصر وفلسطين "منذ فجر التاريخ إرتباط روحي ومصيري"، فيما نفى في الوقت ذاته "أن يكون لحماس أي تدخل في الساحة المصرية"، معتبرا أن "أي حديث عن دور لحماس في مصر، عار عن الصحة بالمطلق".
وكان قد اعلن سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس، عن جاهزية حركته لزيارة القاهرة حالة دعوتها من أي طرف مصري رغم ما وصفها حملة "التشويه" التي اعقبت المؤتمر الصحفي لوزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار باتهام الحركة باغتيال النائب العام السابق هشام بركات.
وأكد أبو زهري في تصريح لاذاعة" صوت الأقصى" المحلية نشرته عبر موقعها الالكتروني، مساء الثلاثاء، أن "حماس جاهزة لتبية أي دعوة مصرية لزيارة القاهرة مجدداً، رغم التحريض الاعلامي المصري ضد الحركة."كما قال
وأشار أبو زهري، الي أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة، تواصل قبل ثلاثة أسابيع مع وزير المخابرات المصرية خالد فوزي وجرى الاتفاق بينهما على ارسال وفد قيادي رفيع المستوى من الحركة للقاهرة إلا أن ما حدث غير المعادلة.
وقال المتحدث باسم الحركة، إن" المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الداخلية المصري باتهام حماس باغتيال النائب هشام بركات كان مفاجئ وصادم وخارج عن السياق بالنسبة لحماس."
وأضاف "اتهامنا باغتيال بركات تافه ولا يصدق في الشارع لعدم استناده لأي معلومات وأدلة".كما قال
واعتبر أن ما حدث مخطط له سلفاً بالتعاون مع مع أطراف عدة في حركة فتح لإحداث قطيعة بين حماس والقيادة المصرية وتخريب العلاقة بينهما بينهما.حسب قوله
وأكد أبو زهري استمرار حركته بالتواصل مع مصر رغم ما حدث، معرباً عن أمله بأن يكون ما حدث سحابة عابرة وأن لا يؤثر سلباً على علاقة الحركة بمصر."
وقال في هذا الصدد " نحن نوجه اتهامنا بأن من يقف وراء عملية اغتيال النائب هشام بركات هو وزير الداخلية المصري".حسب ذكره
وكان خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، قال إن حركته لا تقيم أي علاقة تنظيمية أو إدارية مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وفقا لتعبيره.
وجدد الحية، التأكيد على رفض حركته، اتهامات السلطات المصرية لها، بالتورط في عملية اغتيال النائب العام المصري السابق، هشام بركات، العام الماضي.
وكان وزير الداخلية المصري، قد صرح الأحد الماضي، خلال مؤتمرٍ صحفي بالقاهرة، إن "حركة حماس، قامت بتدريب ومتابعة عناصر إخوانة، شاركت في تنفيذ عملية اغتيال النائب العام السابق"، وهو ما نفته حماس وجماعة الإخوان، ببيانات رسمية وعلى لسان قياديين فيهما.
