اتخذ المجلس الوزراي الاسرائيلي المصغر "الكابينت" الليلة الماضية، سلسلة من الاجراءات العقابية بحق الفلسطينيين على اثر العمليات التي جرت يوم امس الثلاثاء في بيتح تكفا والقدس ويافا تل ابيب وقتل خلالها شخص (سائح امريكي) واصيب 14 آخرين اسرائيليين، فيما استشهد اربعة فلسطينيين(المنفذين) بينهم سيدة.
وحسب التقارير العبرية فان سلسلة الاجراءات التي قرر الكابينت اتخاذها بحق الفلسطينيين جاءت كالتالي: - اغلاق الفتحات في جدار الفصل العنصر حول القدس- استكمال بناء الجدار في منطقة ترقوميا- اغلاق المحطات الاذاعية ووسائل الاعلام الفلسطينية التي تبث "التحريض" - تشديد العقوبات على مشغلي العمال الفلسطينيين الذين لا يحملون تصاريح عمل في اسرائيل- سحب التصاريح من اقارب وعائلات منفذي العمليات بشكل اوسع من السابق- تنفيذ عمليات محددة ضد المناطق التي يخرج منها منفذو العمليات وفرض حصار واغلاق على تلك المناطق.
وكانت قد ذكرت تقارير عبرية، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد اجتماعا "للكابينت"، مساء الثلاثاء، لبحث الأوضاع بعد سلسلة العمليات التي وقعت في بيتح تكفا والقدس ويافا تل ابيب .
وبحسب التقارير، شارك في الاجتماع مع نتنياهو وزير الجيش موشي يعلون رئيس الأركان غادي إيزنكوت ووزير الأمن الداخلي جلعاد أردان ومفوض الشرطة روني الشيخ بالإضافة لممثلين عن الجيش الإسرائيلي والامن العام "الشاباك".
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية زيادة اعداد عناصرها ودورياتها في القدس وداخل مدن الخط الأخضر، مشيرة إلى أن منفذي العمليات في القدس وتل ايب ويافا لم يكونوا يملكون أي تصاريح عمل.
وجاء في بيان صدر عن المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري :"على اثر العمليات الارهابية التي نفذت مساء الثلاثاء بكل من بيتح تكفا والقدس ويافا تل ابيب اجتمع وزير الامن الداخلي "جلعاد اردان "مع مفوض الشرطة العام الفريق روني الشيخ ورجال امن الدولة الكبار وذلك في جلسة طارئة تم خلالها تقييم صورة الاوضاع العامة مشيرين خلالها الحضور الى عدم وجود علاقة ظاهرة ما بين 3 العمليات الارهابية المختلفة التي نفذت وعلى ان الحديث يدور حول مبادرات هجومية ارهابية شخصية من تلك التي تمتاز فيها سمات موجة الارهاب الاخيرة ".حسب البيان
واضاف البيان :" تم خلال الاجتماع التنويه الى انه وخلال الفترة الاخيره هنالك اخطارات التي يتم استلامها بشكل متواصل حيال شبهات لاحتمالات ونوايا في القيام بعمليات ارهابية وبالتالي يتم احباطها من قبل قوات الامن دوريا وتباعا وكذلك اشار الحضور الى انه لم تصل مؤخرا اي انذارات او اخطارات محددة حيال العمليات التي نفذت الثلاثاء وكذلك في تحليل للحاصل ، اشار الحضور الى انه ليس من المستبعد ان تكون زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن لاسرائيل وهبوطه في البلاد مساء اليوم ، قد شكلت تحدي ومحفز عام للقيام بهذه العمليات بصوره خاصة والى ذلك فان تمت الاشارة الى ان الشرطة تتناول هذا الاحتمال وهي على ادراك كامل ودراية وكذلك جاهزه مجهزه وفقا للمقتضيات الميدانية الواسعة والمتنوعة وذلك علاوة عن نشاطاتها وعملها على تامين سلامة الزيارة ذاتها. "
وتابع البيان "هذا وعلى ضوء احداث اليوم ليس بغني عن الذكر على ان الشرطة وبقرار من الوزير اردان والفريق الشيخ عززت من انتشار قواتها بشتى انحاء البلاد ونحن نتوجه لعموم الجمهور بضرورة مواصلة ابداء اليقظة واخطار الشرطة حيال اي اشخاص واحداث ووقائع استثنائية مشبوهة ما جنبا الى جنب مواصلة جمهور المواطنين في مجريات الحياه العامة الاعتيادية."
واضاف البيان "هذا يشار الى انه تبين على ان كافة الضالعين بتنفيذ 3 العمليات الارهابية هم فلسطينيين دون تصاريح دخول وعمل قانونية باسرائيل ومع العلم الشرطة تبذل وبالذات مؤخرا جهود جمة واسعه للقضاء على هذه الظاهرة مع مواصلة دعوة الجمهور بضرورة التقيد بالقانون وعدم المساهمة والسماح لاي شخص بالتواجد في اسرائيل بصورة غير قانونية ومع التذكير باننا قد شددنا العقوبات الصارمة مع مشغليهم او موفري مساكنهم او مقليهم ويتم التعامل مع مثل هذه المسائل والملفات بصرامة شديدة ومن دون اي محاباه او استثناءات ما ".
