مصادر أردنية: لا تقدم بمشروع تركيب كاميرات مراقبة في الاقصى

كشفت مصادر اردنية عليمة، عن عدم احراز اي تقدم فيما يتعلق بمباشرة تركيب كاميرات مراقبة في باحات المسجد الاقصى المبارك، نافية في الوقت ذاته الانباء التي تتحدث عن اتفاق مع الجانب الإسرائيلي  بهذا الشأن".
وقالت المصادر في تصريحات خاصة ل" وكالة قدس نت للأنباء" لا يوجد هناك موعد زمني محدد للقيام ومباشرة العمل في مشروع تركيب الكاميرات في الباحات الخارجية للمسجد الاقصى، نظرا للوضع الراهن والصعوبات التي تواجه هذا المشروع في ظل التدخل الاسرائيلي الغير " مبرر" وفق المصادر.
وأعربت المصادر عن " الخشية" من استمرار عرقلة الجانب الاسرائيلي لهذا المشروع مما يعني إفشال القيام بذلك من قبل الجانب الأردني الذي يحتفظ بالوصاية على المسجد الاقصى المبارك بكافة محتوياته ومكوناته.
واتهمت المصادر " الجانب الاسرائيلي بمحاولة تأخير وإفشال هذا المشروع لعدم رغبته في توثيق الانتهاكات المستمرة من قبل الاحتلال بحق المسجد الاقصى والخروقات اليومية المتواصلة بحق المصلين الفلسطينين".
وحذرت المصادر " من ان استمرار الجانب الإسرائيلي بالتدخل يؤكد على وجود خطط جديدة مبيته من اجل تكرار الهجمة والاستفراد بالمسجد الاقصى والسماح للمستوطنين باقتحامه."
وجرى الاتفاق بين الأردن وإسرائيل، على تركيب كاميرات المراقبة في المسجد الأقصى، برعاية وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، في 25 تشرين الأول 2015، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ.
ودار خلاف في الفترة الماضية بين الأردن وإسرائيل حول الكاميرات، تمحورت حول الجهة التي ستسيطر عليها في غرفة التحكم، إذ تؤكد الاردن انها صاحبة الولاية والرعاية وغرفة التحكم ستكون من صلاحياتها وحدها.
وتطالب اسرائيل بنصب الكاميرات في كل مكان داخل المسجد القبلي وقبة الصخرة المشرفة، بادعاء أنه يمكن جمع حجارة فيهما، بينما يعارض الأردن ذلك بشدة وضع كاميرات في المساجد المسقوفة والاكتفاء بالمسار الذي يقتحم منه المستوطنون المسجد في باب المغاربة والمنطقة الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى لتوثيق اعتداءاتهم وانتهاكاتهم لحرمة المسجد .

المصدر: عمان - وكالة قدس نت للأنباء -