الجامعات / ثورة في بلادي

بقلم: أحمد رمضان أبوخديجة

الرسالة :     الجامعات الكبريات / ثورة في بلادي

في ساحة التغيير في صنعا و في زنتانِ
يا رب للثوّار في ليبيا .. و في كل مكانِ
في القدسِ.. في الأعماق من أرواحنا
في الدير في حِمْصٍ و في سُرَّاقنا

في تمتمات الحاكم المغوار يشجب هاهنا
و في أغانينا التي سُحِلت على أعتابنا
لا شيء غير السجن و السجانِ
يا عابد النارِ .. لا ضمتك أوطاني


كم ذا انتظرنا أن تفيق خدورنا
و خدودنا لطمتْ وصوت نسائنا
و لطيمهن و قد تأتمت العشيةَ دورنا
و على العروبة تُستباح نِخاسةً أرواحنا
فنزاهة الجيل النبيلِ تُسام بالجرذانِ


مَن نرتجي و النار ملء عيوننا
ضاقت بها أشعارنا و قلوبنا
و الجامعات الكُبريات رجولها في الماء تنظرنا
و ترنو في عيون الغرب تستجدي تحررنا
و في بحار الملح قد خذلوا حِصاني

 


مَن ياتُرى أدعو لفكِّ حِصارنا
و خيولنا ثارت و لكن أين هم عُرَّابنا؟!
أتأسدوا فينا أم على خوفٍ لنا
أم مكنوا فينا الأعادي يسملون عيوننا
لم يُبقوا من رمسي سوى الأكفانِ


إنا هنا و في بلاد الشرق منّا
كفنُ العروبة يُستباحُ و شرعنا و هلالنا
و في طرابلس ثم في سبْها صوتنا منجاتنا
و وُلاةُ أمرٍ قد أفاقوا كي يخيب رجاؤنا
و سٍنانهم قد أُبردتْ لٍسناني


لا قٍبلةً نحو الشموخ و عزّةً إلا هنا بجهادنا
من ذودنا .. من دمنا .. لا شيء يُرهبنا
إنا على العهدٍ صهوةَ المجد امتطينا
ثم لم نعبأ ؛ إذا نحيا إذا متنا
فالمجد بالإسلام للاوطان


في البيضاء أمٌّ تستغيث و كذاك في دِرنا
فأيُّ مصيبةٍ أن تلعن الأطفال هيئتنا؟!
و نزيف عذرانا على رمال القصف يلعننا
حُرماتنا باتت على أكفاننا و العُرْبُ تخذلنا
في ساحة التغيير في صنعا و في زنتانِ
يا ربِّ للثوار في ليبيا وفي سوريا و في كل مكان

شعر/ أحمد رمضان أبوخديجة