ارتفعت معدلات الانتحار في قطاع غزة من 30-40 % خلال الاشهر الماضية، مقارنة مع نفس الفترة من الأعوام 2013 حتى 2015، وذلك وفقاً لتقرير نشره المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد ان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في العام 2014 والحصار المستمر الذي أدى إلى انهيار الاقتصاد، وعدم وجود فرص عمل للشباب، هي الاسباب الرئيسية لارتفاع معدلات الانتحار. ويعيش نحو 80 % من سكان غزة تحت خطر الفقر، بينما يعاني 43 % من الشبان في غزة من البطالة.
وقد شهد قطاع غزة حوالي 80 محاولة انتحار في شهري كانون الثاني (ديسمبر) وشباط (فبراير) من هذا العام، منهم من نجح في قتل نفسه ومنهم من نجا.وفقاً لتقرير نشره المرصد
وقالت طبيبة الامراض النفسية في برنامج غزة للصحة النفسية، زاهية القراع: "لم يكن الوضع في السابق في هذا السوء، سابقاً كان اهالي غزة يجدون دائماً طريقا للخروج من الازمات، كانوا يعملون داخل إسرائيل أو في السعودية أو الكويت، واذا لم يستطع المواطن العمل في أي من هذه الدول، كان يذهب للعمل في مصر عن طريق الانفاق، لكن الآن بعدما دمرت غزة وإسرائيل معظم الانفاق، لا يوجد أي مخرج من غزة. نحن هنا محاصرون في غزة، يبدو ان الجميع ضدنا، جميع الابواب مغلقة امامنا"
