اشادت وزارة الإعلام الفلسطينية بقرار كلية لندن الجامعية "يو سي أل" باعلان مقاطعتها الأكاديمية لمؤسسات ومعاهد إسرائيل التي تتعامل مع المستوطنات، وتقدم الخدمات لجيش الاحتـــلال الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
واكدت الوزارة في بيان لها اليوم الاحد، أن "القرار يشكل خطوة شجاعة لأكبر جامعات لندن بالالتحاق في حركة المقاطعة، وسحب الاستثمارات، وفرض العقوبات على إسرائيل، ويتزامن مع وقف شركة الخدمات الأمنية البريطانية "جي فور أس" وقف خدماتها في السجون الإسرائيلية، وتوفير الحماية في المستوطنات و"الماسحات" في حواجز الاحتلال العسكرية.
وحيت الوزارة الجامعات والأكاديميين والفنانين والنقابات الطلابية والعمالية في بريطانيا والعالم،" الذين يقاطعون الاحتلال والاستيطان وينتصرون للحق الفلسطيني، ويصوب خطأ بريطانيا التاريخي، الذي مهد لنكبة شعبنا."
وحثت الوزارة" المؤسسات الإعلامية الدولية والصحافيين على مقاطعة الإعلام الإسرائيلي؛ الذي يتساوق مع سلطة احتلال تواصل حربها وإرهابها على وسائل إعلامنا، وتتماهى مع تحريض ساسة الاحتلال ضد حراس الحقيقة وتقوده أحيانا."
