بعد ضغوط مارستها حملة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل المعروفة دوليا بـ "BDS" اضطر مصنع "أهافا" الإسرائيلي المشهور للمواد التجميلية الطبيعية للانتقال من الضفة الغربية المحتلة إلى داخل الخط الأخضر.
وكان هذا المصنع وعلى مدى عقود ينتج ويسوق مساحيق ومواد تجميلية تصنع من املاح البحر الميت إلى دول العالم وجنى أرباحا طائلة وسط انتهاك فظ للقانون الدولي الذي يعتبر ذلك سلبا ونهبا لموارد الأرض المحتلة. وكشفت إدارة المصنع الاستيطاني أمس أنها قررت نقل مصنعها لمنطقة عين جدي المحتلة عام 48 وسيستغرق بناء المصنع الجديد مدة عامين.
يشار إلى أن المصنع اضطر نتيجة ضغوط حملة المقاطعة الدولية ومنظمات أوروبية مساندة للشعب الفلسطيني لإغلاق أحد فروعه في لندن قبل ثلاث سنوات بعدما صار قبلة للمتظاهرين لمقاطعة إسرائيل.
كما كشف أمس أن شركة صينية( فوسون) ستقوم باقتناء المصنع بقيمة 60 مليون دولار وهي تستعد لفتح أسواق الصين أمام منتوجاتها. و"أهافا" ليست الشركة الإسرائيلية الوحيدة التي اضطرت لنقل مرافقها الصناعية من الضفة الغربية المحتلة نتيجة هذه الضغوط. وقد سبقتها شركة المشروبات الخفيفة "صودا ستريم" التي عمل مصنعها في مستوطنة معاليه أدوميم، وشركة الطعام "بيغل بيغل" وشركة "مالتي لوك" وغيرها.
