زهراء وحمزة .. وفتحة في الجدار أشبه بنهر للحياة


من أب فلسطيني وأم سورية كانت زهراء ( 4 سنوات )، هاجرت مع عائلتها من مخيم اليرموك جنوب دمشق، إلى لبنان، عائلة مكونة من أربعة أفراد، إلا أن الصقيع والبرد القارس في البقاع الغربي وسط الجبال الجرداء، جعلهم ثلاثة
بعد وفاة الأب متجمدا من البرد العام الماضي، لتبقى زهراء ووالدتها وشقيقها حمزة يعيشون ذات المأساة يتهددهم الموت بردا في أية لحظة.
من فتحة صغيرة في الجدار تمثل نهر الحياة لزهراء وحمزة ( 3سنوات ) طيلة اليوم، يشفق عليهم الجيران والمارة بقطعة بسكويت، تدخل أمعاءهم الخاوية لتسكن جوعهم وتخفف مرارة عيشهم.
تخرج الوالدة المنهكة من الصباح إلى المساء باحثة عما يقيت أطفالها ويبقيهم أحياء، وعما يدفئ عظامهم الطرية التي لم تقسوا بعد لتكون قادرةعلى تحمل مصائب الحياة وامتحانات النزوح والتشرد.
زهراء هذه الطفلة بحاجة للعلاج والعلاج يحتاج المال ولا مال، فهل عساها تودع الحياة قريبا لترتاح من همومها ولا حتى شقيقها حمزة، فهما لا يعرفان ما يدور من حولهما ونظراتهما الحزينة ترقب حركة الكاميرا.
الأم تتحدث بلسان الألم عن قصتهم وحياتهم ومطالبهم لكل من بقي لديه ذرة من ضمير وانسانية بأن يساعدهم ويوفر لهم كفالة شهرية، تكفيهم أجرة المنزل وتكاليف العيش البسيط وسط الدفء.
هي حال العائلات الفلسطينية النازحة من سورية إلى البقاع اللبناني، حال أشبه بالموت البطيء في ظل الاهمال وندرة الدعم الإغاثي لهذه الأسر المكلومة، هي صرخة في وجه الانسانية عساها تلقى أذانا صاغية وقلوبا رحيمة.
للتواصل مع العائلة على الهاتف:
0096176319468

رابط الفيديو :

 

المصدر: إعداد | ماهر حجازي تصوير| محمود شهابي -