أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن الرئيس محمود عباس(أبو مازن) سيلتقي يوم غد الثلاثاء السفير الفرنسي الخاص لعملية السلام في مدينة رام الله بالضفة الغربية لبحث المبادرة الفرنسية الخاصة بعقد مؤتمر دولي للسلام
وقال المالكي لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، اليوم الإثنين إن " الرئيس عباس سيجتمع مع السفير بير فيمونت في مقر الرئاسة بمدينة رام الله في لبحث المبادرة الفرنسية .
وأضاف المالكي، أن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولتان أبلغ اللجنة العربية الرباعية الوزارية خلال لقاء في العاصمة المصرية القاهرة الأربعاء الماضي، أنه سيتلقى مع نظيره الأميركي جون كيري و مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني يوم أمس الأحد، بالإضافة إلى لقاء آخر سيجمعه اليوم مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تتمحور حول المبادرة الفرنسية .
وأشار إلى أن ايرولتان "قرر أن يرسل مبعوثه الخاص للأراضي الفلسطينية يوم غد ليطلعنا على نتائج هذه اللقاءات"، لافتا إلى أن الجانب الفلسطيني في انتظار تلك الزيارة لتحديد الخطوات القادمة الواجب اتخاذها".
وأكد المالكي، على أن الجانب الفلسطيني على استعداد كامل للتعاون مع فرنسا من اجل إنجاح تلك المبادرة.
وقال إن ما صدر عن كيري عقب لقاء وزير الخارجية الفرنسي يوم أمس بأن "الجهود يجب أن لا تنصب على دولة واحدة لحل القضية الفلسطينية يشير إلى إمكانية إعطاء الدعم لفرنسا لكي تقوم بما يمكنها من مبادرات لصالح العملية السياسية".
وأضاف المالكي، أن "هذه تصريحات ايجابية، ولكن مع ذلك نحن نريد أن نستمع لكثير من التفاصيل عندما نلتقي السفير الفرنسي يوم غد".
وكان فيمونت وصل في وقت سابق إلى إسرائيل والتقى مع المدير العام لوزارة الخارجية دوري غولد وغيره من كبار المسؤولين في مدينة القدس بحسب ما ذكرت الإذاعة العبرية العامة.
وقالت الإذاعة، إن الموفد الفرنسي سيطرح مبادرة باريس لإحياء العملية السياسية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
ونقلت الإذاعة عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها ، إن إسرائيل تعارض فرض حلول سياسية عليها، وتدعو الفلسطينيين إلى الجلوس على طاولة المفاوضات لحل جميع القضايا العالقة.
وكان وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس أعلن نهاية يناير الماضي، أن بلاده ستعيد سريعا تحريك مشروعها لعقد مؤتمر دولي "لإنجاح حل الدولتين" فلسطين وإسرائيل، الأمر الذي رحب به الفلسطينيون، فيما تحفظت إسرائيل عليه واعتبرت أن ذلك "يشكل حافزا للفلسطينيين على إفشال المفاوضات السلمية".
وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء النزاع المستمر بينهما منذ عدة عقود
