صادرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي 2300 دونم من أراضي الضفة الغربية، وأعلنتها "أراضي دولة"، حسبما أعلن مسؤولون، اليوم الثلاثاء، في خطوة ستزيد التوتر مع الفلسطينيين.
ومن جانبها، قالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان في بيان إن هذه أكبر عملية استيلاء على الأراضي الفلسطينية منذ العام 2014. وبحسب السلام الآن، فإنه تم اتخاذ القرار في العاشر من آذار/مارس عندما أنهى نائب الرئيس الاميركي جو بايدن زيارة استغرقت يومين الى إسرائيل والأراضي الفلسطينية. بينما رفضت الإدارة المدنية تأكيد او نفي ذلك.
وتقع قطعة الأرض جنوب مدينة أريحا قرب البحر الميت. وبحسب السلام الآن، فإنها ستساهم في ربط وربما توسيع المستوطنات الموجودة في منطقة غور الأردن. وأكدت المنظمة في بيان أن "هذا الإعلان عبارة عن مصادرة أمر واقع للأراضي الفلسطينية لغرض الاستيطان". وتابع البيان "بدلا من تهدئة الوضع، فإن الحكومة الإسرائيلية تصب الزيت على النار".
وتثير هذه المصادرات غضب الفلسطينيين والجماعات الحقوقية وينتقدها قسم كبير من المجتمع الدولي لأنها تقضم الأراضي الفلسطينية. وتحتل اسرائيل الضفة الغربية منذ 1967 ويعيش أكثر من نصف مليون اسرائيلي في هذه المنطقة وفي القدس الشرقية المحتلة.
ويأتي القرار بالمصادرة بينما تشهد الاراضي الفلسطينية واسرائيل موجة مواجهاتا منذ شهر تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
