أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، صباح اليوم الأربعاء، أن زيارة وفد الحركة لمصر انتهت، والزيارة لها ما بعدها
وأشار أبو مرزوق في تصريح له، إلى أن "الزيارة لها ما بعدها ونعتقد بأنها فتحت صفحة جديدة وخطاب مودة لأشقائنا في مصر ونؤكد أن لا يأتي من قبلنا إلا الخير والسلام."
وقال "كثرت التكهنات حول زيارة وفد الحركة للقاهرة، فمنهم من أفشل الزيارة في منتصفها، ومنهم من وضع شروطا ونسبه لمصدر امني، ومنهم من نصب نفسه قيما على الشعب وتحدث باسمه، ومنهم من هدد وفد الحركه، بل طلب منهم أن باتوا ومعهم الأكفاء ."
وأضاف "انتهت زيارتنا لمصر العزيزة، ولم نجد من هذه التكهنات شيئا بل على العكس تماما وجدنا مسؤلين يحملون لفلسطين كل الحب، ولقضايا مصر كامل المسئولية، وعبرنا وبوضوح شديد عن حرصنا على أمن مصر وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعلى قيامنا بكامل التزاماتنا بحفظ الحدود وعدم إتاحة المجال للعبث بأمن مصر واستقرارها، ولن يكون القطاع مأوى أو ملجأ لمن يضر بآمن مصر".
وأوضح أبو مرزوق "الوفد أكد أن أمن مصر هو أمن لفلسطين وان قطاع غزة المتضرر الأكبر من فقدان الأمن في سيناء."
وقال "أوضحنا سياسة الحركة في الاغتيالات السياسية وادانتنا لعملية اغتيال المستشار هشام بركات".
ولفت إلى أنه تم التأكيد على الدور المصرى في القضية الفلسطينية وحل مشاكل قطاع غزة وفي المقدمة معبر رفح.
وشرحنا واكدنا
