ذكرت نائبة وزير خارجية اسرائيل تسيبي حوتوفلي، تل ابيب تقيم علاقات مع إندونيسيا في العديد من القضايا، وقالت "ونحن نعمل كل الوقت على تحسين العلاقات بين الشعبين".
وادعت في تصريحات نقلها عنه موقع "واللا"العبري أن أن علاقات تل ابيب مع الدول في جميع أرجاء آسيا "شهدت مؤخرًا تقدمًا وتطورًا"، لكنها استدركت: "هذا رغم أن السلطة الفلسطينية ورئيسها، يفعلون كل شيء من أجل منع إقامة مثل هذه العلاقات، بما في ذلك تشويه صورة إسرائيل في المحافل الدولية في العالم".كما قالت
وكانت إسرائيل قد منعت الأحد الماضي، وزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مارسودي، من القيام بزيارة رسمية إلى مدينة رام الله، حيث كان من المقرر أن تلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن).
وكان من المقرر، خلال زيارة وزيرة خارجية إندونيسيا ، افتتاح قنصلية فخرية لجمهورية إندونيسيا في فلسطين، وأكدت الخارجية الفلسطينية إلغاء كل التحضيرات الإعلامية والبرنامج المعد لهذه الزيارة، وجاء قرار المنع الإسرائيلي ردا على دعوة الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إسرائيل إلى إنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية.
وبيّنت الخارجية الفلسطينية في بيان لها أن الوزيرة الإندونيسية كانت تنوي زيارة رام الله، وعقد لقاء مع الرئيس عباس، ووزير الخاريجة، رياض المالكي، إلى جانب افتتاح "قنصلية فخرية" لإندونيسيا.
وذكرت نائبة وزير خارجية غسرائيل أن تل ابيب منعت وزيرة خارجية إندونسيا من زيارة رام الله "بسبب رفضها زيارة القدس، عقب الطلب منها ذلك"، وفق قولها
وأضافت أن" المنع جاء عقب انتهاك جاكرتا لتفاهمات سرية أجرتها "إسرائيل واندونيسيا"، تنص على أن كل زيارة مقررة إلى رام الله تكون أولًا إلى إسرائيل لمقابلة المسؤولين "الإسرائيليين" في وزارة الخارجية ومن ثم العبور إلى الضفة الغربية، وفق موقع "واللا العبري".
يُشار إلى أن إندونيسيا أكبر دولة إسلامية بعدد السكان (255 مليون نسمة)، وغالبيتهم مسلمون، ومن الجدير بالذكر أن جاكرتا لا تُقيم علاقات دبلوماسية مع تل أبيب.
