جابت مسيرة حاشدة شوارع بلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم الليلة الماضية، تنديدا باعدام قوات الاحتلال الاسرائيلي للشهيدين علي الكار، وعلي طقاطقة صباح امس الخميس قرب محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية.
وذكرت تقارير محلية بان المئات من اهالي بيت فجار شاركوا بالمسيرة التي جابت شوارع البلدة وصولا الى منزلي الشهيدين، وردد المشاركون الهتافات المنددة بالاحتلال وجرائمه.
وكانت قوات الاحتلال، فرضت اجراءات عقابية جماعية على بلدة بيت فجار بحجة تنفيذ اثنين من ابناءها عملية طعن على مفترق مستوطنة "ارئيل" شمال الضفة.
وشددت قوات الاحتلال اجراءاتها المنية في محيط بلدة بيت فجار، حيث قامت باغلاق المداخل للبلدة بالسواتر الترابية كما قامت باغلاق قرى قريبة منها بحجة ان هناك طرق مؤدية للبلدة .
واستنكر محافظ محافظة بيت لحم اللواء جبريل البكري الاجراءات والعقوبات الاسرائيلية بحق بلدة بيت فجار وسكانها مشيرا الى ان هذه العقوبات تندرج تحت العقوبات الجماعية المخالفة للقوانين والاعراف الدولية كما انها تنافي مبادئ حقوق الانسان .
واشار البكري ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تمارس عقوبات جماعية على اهالي بلدة بيت فجار والقرى المحيطة بها في اطار سياسة التصعيد التي تنتهجها حكومة اليمين المتطرفة في اسرائيل.
واكد محافظ بيت لحم ان سلطات الاحتلال ابلغت الارتباط العسكري الفلسطيني بانها قررت اغلاق البلدة بشكل كامل اعتبارا من مساء الخميس في اجراء عقابي وهو ما يرفضه الجانب الفلسطيني بشكل واضح وعلني باعتباره عقاب جماعي مخالف لكل القوانين الدولية والحقوقية.
