جمعية الفتيات المقدسيات وهيئة المرابطين تنظم احتفالاً تكريمياً لامهات الشهداء

نظمت جمعية  الفتيات المقدسيات بالتعاون مع هيئة المرابطين في القدس الشريف  ،مساء اليوم الاثنين، احتفالاً تكريمياً بمناسبة ما يسمى بيوم الام لأمهات الشهداء ومعلمات ومدراء مدارس تعليمية، وذلك في قاعة هند الحسيني ومقرها في الشيخ جراح وسط القدس المحتلة، بحضور وزير القدس عدنان الحسيني، رئيس الهيئة الاسلامية العليا الشيخ د.عكرمة صبري، والشيخ إبراهيم زعاترة مدير أوقاف شؤون القدس، ومسؤول ملف القدس في ديوان الرئاسة الفلسطينية المحامي أحمد الرويضي ورئيس هيئة المرابطين في القدس يوسف مخيمر.

قالت  رئيسة جمعية الفتيات المقدسيات أنعام الشخشيري في كلمتها:" هذا اللقاء الذي يجمع امهات شهداء القدس الذي ارتقت ارواحهم خلال الهبة الجماهيرية منذ بداية أكتوبر من العام الماضي وحتى يومنا هذا ليس احتفالاً والتذكير بهذا اليوم وهو يوم الام وانما لتذكير والترسيخ في الاذهان  بأن امهات القدس صابرات امام قوة الالم والحزن الداخلي اللواتي يعشن ايام صعبه لفقدانهن  ابنائهن الشهداء.

بدوره قال الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا في كلمته:" بأن الام بحاجة لتكريم ورعاية واهتمام، موضحاً بأن يوم الام يوماً في العام للإعلان عن تكريم واحترامها ولكن بر الوالدين يكون في كل يوم وبكل الاوقات

واشار، نلاحظ بعض الحالات السلبية فيما يخص بعقوق الوالدين وعدم احترامها وهذا ناتج عن سوء التربية والتوجيه وعدم الاهتمام بالترابط الاسرى.

وانتهز  كلمته بحضور الامهات والأولاد بالقول ، نريد تربية اولادنا وأحفادنا  تربية صالحةً سليمة ومتابعتهم والاهتمام بهم بكافة الوسائل المتاحة.

أما مسؤول ملف القدس في ديوان الرئاسة الفلسطينية المحامي أحمد الرويضي أثني في كلمته على الصمود وثبات الأم الفلسطينية في وجه كافة الاجراءات التي تتعرض لها في حياتها اليومية من فقدانها لابنها لأسره لتعذيب الام والتنكيل بها من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

أكد بأن الام هي كل المجتمع هي من تربي اجيال متعلمة قادرة على مواجهة الحياة بسلاح الثقافة الفكرية.

بدوره قال رئيس هيئة المرابطين في القدس الشريف يوسف مخيمر، بأن مدينة القدس شهدت منذ أكتوبر من العام الماضي ارتفاعٍ ملحوظ باعتقال الفتيات واعدام الامهات بدم بارد والتنكيل في الامهات خلال زيارة ابنائهم الاسرى، وامهات من فقدن أكثر من شهيد داخل منزل العائلة، وأم أحرقت وبقاء ابنها شاهدُ على جرائم الاحتلال كما حدث مع عائلة دوابشة.

بدوره حيا الشيخ إبراهيم زعاترة مدير أوقاف شؤون القدس ، المراة الفلسطينية متسائلاً بالقول وهل يوجد أم مثل الام الفلسطينية تتحمل كافة الصعوبات ؟ ليؤكد بأن المرآة الفلسطينية لا تعرف الكلل أو الملل ولا تشبه أي امراة في العالم .

وتخلل حفل التكريم الذي تولى عرافته الصحافية   شيرين صندوقة بافتتاحه بايات من الذكر الحكيم و السلام الوطني وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء، متخلالاً فقرة شعرية للشاعرة المقدسية رانيا حاتم وكلمة للفنان المقدسي حسام ابو عيشة ، وعرض الدبكة  لفرقة شموع القدس للفنون الشعبية وتكريم امهات الشهداء والمعلمات الفاضلات.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -