فتح: اعدام جريح في الخليل من مسافة قريبة "ارهاب دولة"

اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطين "فتح"، أن اعدام جيش الاحتلال الإسرائيلي لفلسطيني جريح من مسافة قريبة يوم الخميس في مدينة الخليل بالضفة الغربية "إرهاب دولة".

وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن" الجيش الإسرائيلي نفذ عملية إعدام ميدانية وحشية في منطقة تل الرميدة في الخليل".

وأضافت إن "إعدام الشابين الفلسطينيين في تل الرميدة في الخليل، وإطلاق جندي إسرائيلي النار من مسافة قريبة على رأس الشاب الجريح عبد الفتاح الشريف وهو ما زال حيا يعد إرهاب دولة".

وأردفت أن "ما حصل اليوم في تل الرميدة هو جريمة بشعة تضاف إلى مئات الجرائم الدموية التي نفذها جنود جيش الاحتلال المعبئين بتعليمات وتعاميم الكراهية والعنصرية".

وطالبت الحركة في بيانها المجتمع الدولي، بتحمل مسئولياته تجاه "خروج حكومة إسرائيل وجيشها على القانون الدولي، واستهتار جنودها ومستوطنيها بكرامة الإنسان الفلسطيني وقيمته وروحه".

وحذرت الحركة، من "تداعيات هذه الجرائم الإرهابية الدموية وخطورتها المباشرة على الاستقرار والسلم في المنطقة".

وأظهر شريط فيديو مصور نشر على الانترنت شابين فلسطينيين ملقين على الأرض بعد إطلاق النار عليهما بدعوى طعن جندي إسرائيلي وعند قدوم سيارة اسعاف التف أحد الجنود الإسرائيليين تجاه أحد الجريحين وأطلق النار على رأسه من مسافة قريبة.

وظهر الجريح الفلسطيني ينتفض بعد إطلاق النار على رأسه، ثم نزف دما وبعدها لم يتحرك.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت صباح الخميس، عن استشهاد فلسطينيين اثنين بإطلاق نار إسرائيلي في منطقة تل الرميدة وسط مدينة الخليل.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان صحفي له، "إن فلسطينيين اثنين وصلا إلى معبر داخل مدينة الخليل وقاما بطعن جندي حيث ردت قوة عسكرية عليهما بإطلاق نار وقتلتهما."

وأوضح أدرعي أن الجندي نقل لتلقي العلاج الطبي في المستشفى.

 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -