نظم كادر المرأة في حركة فتح، مسيرة على الشريط الحدودي الشرقي لبلدة خزاعة، شرقي محافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، الأربعاء، بمشاركة عشرات النسوة، إحياءً للذكرى الـ 40 ليوم الأرض.
وتخلل المسيرة غرس النسوة المشاركات لأشجار الزيتون، في الأراضي الزراعية الحدودية، التي لا يتمكن المزارعون من زراعة الأشجار المعمرة بها، فيما رفعت المشاركات الأعلام الفلسطينية وغرسوها في الأراضي الزراعية.
وسبق المسيرة مشاركة النسوة سكان كرافانات الإيواء معاناتهم، والتعبير عن تضامنهم معهم، ومساندة مطالبهم، وتقديم علب الكعك والمعمول لهم، والإطلاع على أوضاعهم المعيشية داخل الكرافانات، والاستماع للمشاكل التي يعونها.
وقالت القيادية في حركة فتح مروة المصري خلال مؤتمر صحفي : "جئنا اليوم هنا لنحيي ذكرى يوم الأرض، من خلال تعزيز صمود سكان كرافانات الإيواء، وتقديم الحلوى لهم، تقديرًا كأقل القليل لتضحياتهم، التي قدموها من أجل البقاء في أرضهم، كذلك تعزيز صمود المزارع الفلسطيني، من خلال غرس الأشجار".
وأضاف المصري "تأتي ذكرى يوم الأرض هذا العام ونحن نخوض غمار صرخة القدس المباركة، التي قدمت العديد من الشهداء والجرحى والمُعتقلين على طريق الحرية والاستقلال، وهنا نؤكد على حقنا كفلسطينيين بالأحقية الكاملة والمشروعة بأرضنا، وحق العودة لها، كي يجمعنا الوطن الواحد الموحد".
وأبرقت برسالة محبة لأهل الـ48 على صبرهم وثباتهم وتضحياتهم، مثمنة لهم صمود وثباتهم وتشبثهم بهويتهم الوطنية الفلسطينية، رغم أنف المُحتل، كما وأكدت على التمسك بالثوابت الوطنية، دون تفريط بها، بما فيها "حق العودة، وتقرير المصير، والقدس العاصمة".
وشدد المصري بمناسبة يوم الأرض، على ضرورة إنهاء الانقسام، الذي أرهق القضية الفلسطينية العادلة، وغيب معالمها العادلة بالمحافل الإقليمية والدولية، داعية للوحدة بين أقطاب الوطن لأنها الطريق الأنجع نحو التحرير وحرية الأرض والإنسان.
