أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) اتصالا هاتفيا، الليلة، مع رئيس الحكومة الليبية فايز السراج، وتقدم إليه بالتهاني ، لمناسبة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وعودته إلى العاصمة طرابلس الغرب.
وأعرب أبو مازن عن أمله بأن تساهم هذه الخطوة في إنهاء الفرقة والانقسام، والحفاظ على وحدة الأرض الليبية وسيادة القانون من أجل إعادة بناء ليبيا المستقبل، وكذلك الحفاظ على تاريخها لتعود ليبيا إلى لعب دورها العربي والقومي، من أجل رفعة الأمة العربية، ومواجهتها للتحديات الكبيرة التي تحدق بها، وللمؤامرات التي تحاك ضد الشعب الليبي والأمة العربية.
بدوره، جدد رئيس الحكومة الليبية التأكيد على موقف ليبيا الداعم للقضية الفلسطينية وللحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني.
ووجه السراج الدعوة للرئيس الفلسطيني لزيارة ليبيا في الوقت المناسب.
إلى ذلك عزى أبو مازن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بوفاة منسق إئتلاف دعم مصر، اللواء النائب سامح سيف اليزل، بعد مسيرته العسكرية والسياسية الحافلة بالعمل الوطني والقومي الموصول من أجل رفعة وطنه وعزة شعبه وتفانيه في الدفاع عن قضايا أمته وفي الطليعة منها قضية فلسطين.
وأثنى أبو مازن، في برقية التعزية، على تفاني سيف اليزل في أدواره الوطنية، داعيا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته الكريمة وذويه الصبر والسلوان، وأن يحفظ مصر وشعبها الشقيق بكل خير وأمن واستقرار
كما أرسل الرئيس الفلسطيني برقيتي تعزية إلى رئيس مجلس النواب المصري الدكتور علي عبد العال، وأسرة المرحوم اليزل.
وكان الرئيس أبو مازن أرسل إكليلا من الزهور إلى ضريح الراحل الكبير اللواء المصري سامح سيف اليزل؛ حيث أوفدت سفارة دولة فلسطين بالقاهرة وفدا لتشييع جثمان الفقيد اليوم الثلاثاء من مسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس، وقام بوضع الإكليل باسم سيادة الرئيس محمود عباس.
يذكر أن اللواء اليزل قد وافته المنية مساء أمس الاثنين، عن عمر يناهز 70 عاما، بعد تدهور حالته الصحية في الساعات الأخيرة، جراء إصابته بنزيف في المخ.
وشغل اليزل مناصب كثيرة، أبرزها عمله مستشارا في سفارتي مصر لدى كوريا الشمالية وانجلترا، وعمل ضابطا بالحرس الجمهوري المصري ثم بالمخابرات الحربية المصرية حتى وصل رتبة مقدم ثم خدم بعد ذلك في المخابرات العامة المصرية حتى ترقّى إلى رتبة لواء، ومؤخرا أسس مركز الجمهورية للدراسات والأبحاث السياسية والأمنية عقب ثورة 25 يناير، وقد تخرج من الكلية الحربية عام 1965 واشترك في حرب 1967 وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر.
