صحيفة: حماس تُطلع الفصائل على نتائج اللقاءات في مصر 

اطلعت حركة حماس مسؤولين في فصائل وطنية وإسلامية بقطاع غزة على "بعض" ما تناولته مباحثات الحركة مع قيادة جهاز المخابرات العامة المصري في القاهرة مؤخرا، حسب ما ورد في تقرير لصحيفة " الأخبار" اللبنانية.
وذكرت الصحيفة بان حركة حماس كشفت "بعض" ما حدث في القاهرة، لمسؤولين في فصائل وطنية وإسلامية التقوا بعضهم قبل أيام، ومن المقرر أن يواصلوا اللقاءات اليوم الأربعاء، ونقلت عن مصادر سياسية مطلعة، بأن الملف الأهم وأول ما يُسأل عنه كان هو معبر رفح، حيث أبلغ المصريون حماس أن فتح معبر رفح وإغلاقه مرتبط بالأوضاع الأمنيّة في سيناء، وأن شرط إمساك السلطة بالمعبر لفتحه ليس السبب وراء الإغلاق المتواصل في الشهور الماضية، مع أن هذا لا يعني سقوط شرط الدولة المصرية الموضوع بالاتفاق مع رام الله.
وبشأن الأنفاق، نقلت الصحيفة عن المصادر أنه طلب من قيادة حماس التأكد من "إغلاق كافّة الأنفاق من الجهة الفلسطينيّة"، وهو ما وعدوا به، ولكنهم أوضحوا للقاهرة أن فتح المعبر سيسهّل "القضاء على الأنفاق، لأنه سيسهّل دخول البضائع إلى القطاع"، في حين أن مصادر مصرية أمنية أبلغت الصحيفة إن هذا البند تحديداً لم يطلب بهذه الصورة، لأن "كل الأنفاق مغلقة من الجهة المصرية، على الأقل".
وأضافت تلك المصادر أنه بالنسبة إلى معبر رفح، فإنه لا مشكلة في مبدأ "الفتح الجزئي"، لكن "على فترات ووفق قواعد وللأفراد المدنيين فقط، وقد أبلغت حماس ذلك".
ووفقا للصحيفة، القضية التي ركزت عليها جهاز المخابرات المصريّ هي مشكلة السلفيّة الجهاديّة في قطاع غزّة، التي تُتّهم بالمشاركة في العمليات الأمنيّة في سيناء، إضافة إلى خروج عددٍ كبير من أعضائها، عبر الأنفاق، للمشاركة في العمليات، أو لبيعة تنظيم "داعش"، في سوريا والعراق وليبيا. لكن حماس أبلغت الفصائل، وفق المصادر الأولى، أنها لن تدخل في مواجهة كاملة مع التنظيمات السلفية، أي إنها ستترك مساحةً من الحريّة للسلفية الدعوة من دون نشاطات أمنية أو عسكرية في كل الاتجاهات.كما ذكرت الصحيفة
وبشأن اتهام حماس بالضلوع في اغتيال النائب العام المصريّ الراحل هشام بركات، فقد حُكي عن أسماء أشخاص متهمين كان لهم علاقة بالحركة، أو تلقّوا تدريبات لديها. لكن حماس أيضاً نفت ذلك وطلبت أدلة دامغة، مع "استعدادها لمحاسبة أيّ شخصٍ يثبت تورّطه".
ووكما ورد في تقرير الصحيفة اللبناينة فانّ أولى النتائج الفوريّة لهذه اللقاءات هي وقف الحملات الإعلاميّة السلبية بين الطرفين، وهذا ما يبدو واضحاً من الحديث الإعلامي من القاهرة، الذي لوحظ تغيّر في طريقة تناوله لغزة، مع تغيّر مقابل لدى حماس التي ينتظر منها الفلسطينيون والفصائل الكشف عن نتائج قريبة.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -