وضعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في حالة تأهب، اليوم الأربعاء، بسبب احتمال هجمات الكترونية من قبل "انونيموس" الخميس، بعد أن استهدفت مجموعة القراصنة إسرائيل يوم السابع من نيسان/أبريل في السنتين الأخيرتين.
وقد تمكنت هذه الهجمات التي شنت تضامنا مع الفلسطينيين في الماضي من حجب مواقع الكترونية حكومية، بينها وزارتا الجيش والخارجية. وقال مسؤول في جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي "الشين بيت"، "نحن مستعدون لكافة أشكال الهجمات" مضيفا أن "إسرائيل تتمتع بحماية جيدة".
وفي السابق، تم حجب المواقع الحكومية وتلك الخاصة بالشركات وتم قرصنة مواقع لعرض صور وفيديو لمجموعة "انونيموس" كما تم قرصنة بيانات والاعلان عنها، كما أعلن ميني برزيلاي من مركز أبحاث المعلوماتية في جامعة تل أبيب.
وسيجتمع عشرات الخبراء من القطاعين الخاص والعام وكذلك قراصنة معلوماتية الخميس في تل أبيب لرصد الهجمات المحتملة وتقديم المساعدة إلى الشركات والمؤسسات المستهدفة.
وبما أن إسرائيل تقدم نفسها رائدة في أمن المعلوماتية، فإن الرهانات مرتفعة جدا من حيث نجاحها في صد مثل هذه الهجمات. بلغ حجم الصادرات في أمن المعلوماتية ستة مليارات دولار عام 2014، اي ثمانية في المئة من سوق عالمية تقدر بـ 72 مليار دولار.
وتعمل نحو 430 شركة متخصصة في هذا القطاع في إسرائيل، مقارنة مع 250 قبل عقد من الزمن، ويوظف القطاع 19 ألف شخص. بدأت هجمات السابع من نيسان/أبريل الالكترونية للمرة الأولى في عام 2013 تزامنا مع عشية ذكرى الهولوكوست في التقويم العبري.
