أكدت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، أن أسرى الحركة علقوا خطواتهم التصعيدية التي أعلنوا عنها قبل عشرة أيام؛ وذلك بعد موافقة إدارة مصلحة السجون وجهاز "الشاباك" على عدد من مطالبهم بشكل مبدئي.
جاء ذلك في رسالة نقلتها مؤسسة مهجة "القدس" عن الهيئة القيادية لأسرى الجهاد موضحة بانه أنه تم الاتفاق المبدئي على ما يلي:
أولا/ إخراج الأسير نهار السعدي من عزل جهاز الشاباك؛ ووضعه في عزل تابع لإدارة مصلحة السجون برفقة الأسيرين منير أبو ربيع وحسني عيسى على أن يتم انهاء عزلهم جميعا بعد ثلاثة أشهر.
ثانيا/ تم إنهاء عزل الأسير أحمد أبو جزر ونقله للأقسام في سجن ايشل؛ وسيتم انهاء عزل الأسير سعيد صالح خلال أيام.
ثالثا/ الموافقة على نقل أمير الهيئة القيادية لأسرى الجهاد زيد بسيسي من جلبوع إلى ريمون؛ ونقل الأسير محمد عرندس إلى عوفر، وتم نقل الأسير فراس صوافطة إلى مجدو.
رابعا/ الموافقة على فتح ثلاث غرف لأسرى الجهاد في أقسام أسرى فتح في سجن ريمون لحل مشكلة الاكتظاظ في أقسام أسرى الجهاد.
خامسا/ الموافقة على السماح بإدخال الكتب أثناء الزيارات لأسرى الجهاد الذين يعيشون في أقسام أسرى حماس.
وأشارت الهيئة القيادية لأسرى الجهاد بأن هذا الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ بعد عرضه على الأسير نهار السعدي وموافقته عليه.
