زوجة الأسير بسام السايح: لن نصمت إذا لم يعالج زوجي

قالت زوجة الأسير بسام السايح إنه من المفترض أن يتم عرض بسام  للجنة طبية، مشيرة إلى أنه في الفترة الأخيرة زادت خطورة حالته الصحية، حتى أصبحت تهدد حياته بشكل مباشر.

وذكرت زوجة الأسير السايح لإذاعة صوت الأسرى في غزة أنه تم نقل الأسير بسام يوم الأربعاء إلى لجنة طبية متخصصة، معربة عن أملها أن تكون هذه الخطوة تمهيداً لإجراء عملية جراحية له، إلا أنها لفتت في الوقت ذاته إلى أنه حتى الآن لم يقدم له أي علاج..

وأضافت زوجة الأسير السايح أنه يعاني من سرطان الدم، ومن قصور حاد في القلب، لافتة إلى أن الاحتلال الاسرائيلي تعمد تجاهل حالة زوجها لفترة طويلة داخل الأسر.

وأضافت زوجة السايح خلال حديثها أنه في حالم لم يتم نقل زوجها فإن عائلته ستتسمر في المطالبة ومواصلة الضغط على المؤسسات الحقوقية للمطالبة بحقه في العلاج، داعية الشعب الفلسطيني إلى الوقوف إلى جانب زوجها.

يذكر أن الاحتلال اعتقل الأسير السايح (43 عامًا)، وهو من مدينة نابلس شمال القدس المحتلة، خلال توجهه لحضور جلسة محاكمة لزوجته "الأسيرة منى أبو بكر"، في محكمة "سالم العسكرية"، بتاريخ 8 تشرين أول (أكتوبر) 2015، والتي كانت معتقلة في حينه، وحكم عليها بالسجن سبعة أشهر، وغرامة مالية "باهظة".

وكانت قوات الاحتلال، قد سلّمت عائلة الأسير بسام السايح إخطارًا بهدم منزلها بذريعة مشاركته في عملية أسفرت عن مقتل اثنين من الصهاينة، بداية شهر تشرين أول/ أكتوبر 2015، شرقي مدينة نابلس.

المصدر: نابلس - وكالة قدس نت للأنباء -