أمرت محكمة عسكرية إسرائيلية، اليوم الخميس، بتمديد فترة اعتقال جندي متهم بالإجهاز على فلسطيني جريح باطلاق رصاصة على رأسه، لمدة أسبوع في قاعدته، حسبما أعلن وكيله لوكالة "فرانس برس".
وقال المحامي بنيامين مالكا إن "الجندي وهو فرنسي-إسرائيلي يبلغ من العمر 19 عاما، سيمثل مرة جديدة أمام المحكمة في 14 نيسان/أبريل."
ويتهم الرقيب الذي تمتنع وسائل الإعلام عن نشر صورته وهويته بسبب الرقابة العسكرية، بأنه أجهز برصاصة في الرأس بتاريخ 24 اذار/مارس على فلسطيني جريح ملقى على الأرض كان هاجم قبل ذلك جنودًا إسرائيليين بالسكين في الخليل بجنوب الضفة الغربية.
وأظهرت عملية تشريح الجثة الأحد أن الرصاصة التي أطلقها الجندي كانت قاتلة للفلسطيني البالغ من العمر 21 عامًا.
ويظهر شريط الفيديو الذي تم تبادله بشكل واسع على الانترنت وعرضته قنوات التلفزيون الإسرائيلية التجارية والحكومية، واحدة من أوضح الحالات عن عملية قتل لفلسطيني من دون أن يكون هناك أي خطر يهدد الجنود الإسرائيليين.
وفي الشريط، تصل سيارات إسعاف إسرائيلية إلى المكان وتبدأ بنقل الجندي المصاب بجروح طفيفة، فيما يظهر شخصان مصابان ممددين على الأرض.
وكانت منظمة "بتسيليم" الإسرائيلية كتبت "في هذه الأثناء يطلب أحد الجنود من السيارة الرجوع قليلا لتغطية إطلاق النار على رأس الشاب الفلسطيني الملقى أرضًا". وأكدت أن الشاب عبد الفتاح الشريف هو الذي يظهر في الفيديو.
وبموجب القانون الإسرائيلي فان القتل غير العمد يعني القتل بنية لكن من دون سبق إصرار وترصد.
وندد المدافعون عن حقوق الإنسان بما اعتبروه "إعداما" بينما وصف الفلسطينيون ما حصل بأنه "جريمة حرب".
ومنذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر استشهد مئتا فلسطيني في مواجهات بين فلسطينيين وإسرائيليين واطلاق نار ومحاولات وعمليات طعن قتل فيها أيضًا 28 إسرائيليا.
