مدفعية اسرائيلية تطلق 18 صاروخا خلال دقيقة

 أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلية، أن جيشها اشترى من الصناعات الحربية الإسرائيلية بطارية صواريخ قادرة على اطلاق 18 صاروخا في الدقيقة الواحدة، وأن تجارب على هذه البطارية جرت مؤخرا في غور الأردن، وفي مرتفعات الجولان السوري المحتلة. في حين كشف النقاب أمس، عن أن الولايات المتحدة الأميركية شرعت ببناء قاعدة عسكرية لها في إسرائيل. وقالت مصادر إسرائيلية إنها ستساهم في "صد" صواريخ تطلق باتجاه إسرائيل.
وتحمل المدفعية الجديدة اسم "روماح"، وقادرة على اطلاق 18 صاروخا في الدقيقة الواحدة، بحيث أن كل صاروخ قادر على حمل رأس  متفجر بزنة 20 كيلوغراما، ويصل مدى الصاروخ الى عشرات الكيلومترات، وهو ذو قدرة تصويب دقيق نسبيا يصل إلى مستوى نافذة مبنى مستهدفة أو طرف مبنى، بواسطة استخدام جهاز توجيه الكتروني GPS. وتصل كلفة كل صاروخ واحد الى آلاف الدولارات، حسب ما نشره جيش الاحتلال.
وعلى صعيد الصناعات الحربية الإسرائيلية، فقد أعلن وزير الجيش موشيه يعلون، إن حجم الصفقات التي ابرمتها الصناعات الحربية الإسرائيلية في العام الماضي 2015، مع دول العام بلغت 5,7 مليار دولار، وهذا أعلى بمائة مليون دولار عن صفقات العام 2014، وبموجب الصفقات، فإن الصناعات الإسرائيلية ستزود الأسلحة والمعدات في السنوات المقبلة. إلا أن اللافت في التقرير الإسرائيلي، أن الصادرات العسكرية الاسرائيلية الى اوروبا قد تضاعفت في العام الماضي مقارنة مع العام 2014، وبلغ الحجم الاجمالي لها 1,6 مليار دولار.
 ومن جهة أخرى، فقد ذكرت مصادر إسرائيلية أمس، إن الولايات المتحدة الأميركية تعمل في الآونة الأخيرة، على بناء قاعدة عسكرية جديدة لها في وسط اسرائيل، وستكون مجهزة لحالات الطوارئ والحرب التي من شأنها أن تقع في أي لحظة. وسترتبط القاعدة العسكريّة بالرّادار المتواجد في قرب مدينة ديمونة، حيث المفاعل النووي الإسرائيلي، (رادار X)، والذي يشغّله الجيش الأميركي.
وجاء هذا الكشف، في الوقت الذي يستعد فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والجيش الأميركي لاجراء واحدة من أكبر المناورات المشتركة، بمشارة 3 آلاف جندي من الجيشين تتم فيه محاكاة هجمات عسكرية وصفت بـ "الكارثية". مثل سقوط صواريخ على مدن وبلدات إسرائيلية، ويتضمن التمرين كيفية الصد، والانقاذ في آن واحد.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -