توفي في غزة اللواء الصيدلي د. عبد الكريم نصار عضو المجلس الثوري سابقا وعضو المجلس اﻻستشاري حاليا لحركة فتح ومدير الصيدلة في الخدمات الطبية العسكرية سابقا.
ونعى القيادي الفتحاوي في التعبئة والتنظيم عبد المنعم حمدان الفقيد الذي وصفه بانه " لا يختلف عليه أحد ولم يختلف معه أحد" وقال "هو شخصية وطنية محبوبة، عاشت في الغربة قبل أن يعود وعائلته مع توقيع اتفاقية أوسلو وعاش وتوفي في مدينة غزة، وشيع جثمانه بعد صلاة ظهر اليوم الثلاثاء."
ونعت فتح، نصار وأشادت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، بمسيرة حياة وعطاء المناضل نصار، وافتدائه الوطن،.
ولد عبد الكريم محمد أحمد نصار في قرية بربرة بتاريخ 16/09/1946، وأنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس مخيم الشاطئ للاجئين، ومن ثم حصل على الثانوية العامة من مدرسة فلسطين الثانوية بغزة.
سافر إلى العراق قبل هزيمة حزيران عام 1967، والتحق بجامعة بغداد لدراسة الصيدلة، وحصل على شهادة البكالوريوس في علوم الصيدلة بتاريخ 1/06/1971، والتحق بتنظيم حركة فتح عام 1968 في بغداد وأصبح عضوا في اتحاد طلاب فلسطين (الهيئة الإدارية) فرع بغداد.
تفرغ في الحركة والهلال الأحمر والخدمات الطبية العسكرية عام 1971، وكان مسؤولا لقسم الصيدلة في الخدمات الطبية عام 1972، ومدير الخدمات الطبية العسكرية عام 1975 في سوريا ولبنان وبعد الخروج من بيروت إلى تونس، أسر الدكتور عبد الكريم نصار عام 1982 خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان وأودع معتقل أنصار لمدة عامين تقريباً حيث خرج خلال تبادل الأسرى.
كان مدير الخدمات الطبية حتى العودة إلى أرض الوطن عام 1994، وتولى مسؤولية الصيدلة في الخدمات الطبية العسكرية بعد العودة إلى أرض الوطن عام 1994 وحتى تقاعده عام 2007.
انتخب عضوا في المجلس الثوري لحركة فتح خلال المؤتمر العام الخامس في تونس عام 1989، وعين عضوا في المجلس الاستشاري حتى وفاته، وكان عضوا في المكتب التنفيذي لاتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينية منذ العام 1979، متزوج وله ثلاثة أبناء هم: محمد، عامر، هلا.
