اكد داوود شهاب المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي، أن "المقاومة الفلسطينية وحدها هي التي تملك القدرة على ردع الاحتلال وإيقاف جرائمه ضد الفلسطينيين، في ظل عدم وجود أي إرادة سياسية جادة لذلك".
وقال شهاب في تصريح صحفي تعقيبا على إعدام شاب فلسطيني وشقيقته على حاجز قلنديا"شمال القدس المحتلة، اليوم الأربعاء "الاستمرار في هذه الجرائم سيزيد من تصاعد الانتفاضة والمقاومة ويضع الشعب الفلسطيني يدافع عن نفسه ويثار لهؤلاء الشهداء".
وأضاف شهاب: "هذه مسألة أصبحت حتمية بالنسبة لنا، وأصبح خيار ملزم لدى كل أبناء الشعب الفلسطيني بأن يدافعوا عن أنفسهم ، لأنه بات ثابت أن المقاومة هي التي تشكل رادعا للاحتلال والمستوطنين".
وأشار إلى وجود مناخ سياسي يشجع إسرائيل على المضي قدما في هذه الجرائم، وذلك لعدم إرادة سياسية لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق أبناء الشعب، مما شجعهم على ذلك.
وقال: "اليوم الاحتلال في منأى تماما عن العقاب، وهذا كله مناخ سياسي يشجعه على الاستمرار في هذه الجرائم، ويضع الشعب الفلسطيني أمام خيار واحد لا بديل عنه وهو خيار الاستمرار في الانتفاضة والاستمرار في المقاومة للدفاع عن نفسه".
وأضاف شهاب: "حتى إرادة السلطة ضعيفة وعاجزة عن ملاحقة قادة الاحتلال حتى وبعدما أن انضمت السلطة لهيئات دولية تتيح لها مقاضاة دولة الاحتلال وتقديم قادته لمحكمة الجنايات الدولية لكن لا توجد إرادة سياسة جادة وحقيقة تلاحق هؤلاء المجرمين".كما قال
وأقدمت قوات الاحتلال صباح اليوم على إعدام طفل وشقيقته على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة بدعوى انهم حاولوا تنفيذ عملية طعن.
