جمعية الأقصى: "مقبرة القسام وقفُ وملكٌ إسلامي خالص "

اعتبرت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية أنّ المحاولات الاسرائيلة المتكررة لإنتهاك الأوقاف الاسلامية في البلاد وعلى رأسها سرقة الملكية على مقبرة القسام الواقعة في بلدة الشيخ بالقرب من مدينة حيفا عن طريق الإتيان بوثائق مزورة هو اعتداء على" حرمة أموات ومقابر المسلمين" لمحو كل أثر ومعلم من معالم الوجود العربي والإسلامي في هذه الارض.
وقالت الجمعية في بيان عممته على وسائل الاعلام إنّ "محاولة الاعتداء على الأوقاف الاسلامية في البلاد وعلى رأسها مقبرة القسام، من قبل بعض الشركات الاسرائيلية وبمساعدة محاكم الاحتلال لهو إعتداء على كرامة المسلمين جميعًا في هذه البلاد"، مشددة بالقول " مقبرة القسام هي وقف خالص للمسلمين وإن الهدف من الاعتداء على حرمة أموات ومقابر المسلمين هو محو كل أثر ومعلم من معالم الوجود العربي والإسلامي في هذه البلاد. "
وقام طاقم جمعية الأقصى برفقة أعضاء الكنيست العرب عن القائمة المشتركة وبعض قادة الداخل الفلسطيني ومتولي أوقاف حيفا بالشهادة امام محكمة"كريوت"التي بحثت دعوة شركة "كيرور أحزكوت" التي طالبت فيها المحكمة بالسماح لها بنش واخلاء قسم من القبور في المقبرة، بإدعاء أنّها قامت بشراء المقبرة من دائرة أراضي اسرائيل.
ويذكر أنّ المحكمة قامت بتأجيل موعد الجلسة بخصوص المقبرة إلى يوم 22/11/2016 وطلبت من الأطراف المشاركة تزويدها بإثباتات ووثائق مثبته حول ما يدعيه كل طرف بالنسبة لحقيقة الوضع والحالة قي القسيمة في المقبرة، ووجود القبور فيها وتاريخ بناءها.
وصرح غازي عيسى – مدير المشاريع في جمعية الاقصى قائلًا:" إنّ جمعية الأقصى ترى بهذا الاعتداء محاولة خطيرة ضمن مسلسل الاستيلاء على ما تبقى من الاوقاف الاسلامية في البلاد، وسنستمر في الدفاع عن المقدسات الاسلامية ونلاحق من يحاول الاعتداء عليها ".
وعلق النائب مسعود غنايم رئيس حزب الوحدة العربية وكتلة القائمة المشتركة قائلًا:" هذه المقبرة هي إرث تاريخي ووطني للشعب الفلسطيني، وهذا الإرث لن تنازل عنه لا لدائرة أراضي اسرائيل ولا لدولة اسرائيل ولا للشركات التجارية"

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -