قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إن الاستراتيجية الفلسطينية لمواجهة ما تحاول حكومة اسرائيل سنه من تشريعات لتكريس الاحتلال وخطورة ما يجري الحديث عنه لضم الضفة الغربية وحكمها بالقانون العسكري ترتكز على ثلاثة محاور. أولها تكثيف كل الجهود مع المجتمع الدولي لتدويل القضية الفلسطينية بعيداً عن أي حديث عن المفاوضات التي فشلت على مدار عقدين من الزمان. والعمل على كل الجبهات سواء مجلس الأمن أو الجنائية الدولية أو الأمم المتحدة. على أن يكون العمل بشكل فوري.
أما المحور الثاني ، حسب حديث أدلى به أبو يوسف لصحيفة " القدس العربي" اللندنية، فهو سرعة إنجاز الوحدة الفلسطينية وإنهاء ملف الانقسام الداخلي وتشكيل حكومة وحدة وطنية تتغلب على كل التناقضات الداخلية وتوجه التناقضات كافة نحو الاحتلال الإسرائيلي. فيما المحور الثالث هو تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني نتيجة عدم التزام إسرائيل بأي اتفاقات موقعة مع الفلسطينيين. وبالتالي يجب وقف التنسيق الأمني وتنفيذ القرارات ذات الصلة التي اتخذت قبل أكثر من عام.
واعتبر أبو يوسف أن الأهم هو سرعة التحرك الفلسطيني بعد رفض المبادرة الفرنسية من طرف الاحتلال وعدم الارتهان للوقت أو لأية مبادرات جديدة قد توقف الاستراتيجية الفلسطينية من التحرك.
